قذاف الدم: المسؤولون الليبيون فشلوا .. والجيش يستعد لإقتحام سبها

تاريخ النشر: 28 يناير 2014 - 07:59 GMT
154 قتيلا و463 جريحا سقطوا، منذ بداية الشهر الجاري، في اشتباكات بمدن سبها (جنوب) والعجيلات وورشفانة (غرب)
154 قتيلا و463 جريحا سقطوا، منذ بداية الشهر الجاري، في اشتباكات بمدن سبها (جنوب) والعجيلات وورشفانة (غرب)

وجه احمد قذام الدم نداء الى كل من تهمه ليبيا بادانة كل ما يجري في البلد من قتل وتشريد وقصف بالأسلحة الثقيلة والطائرات ضد المدن والقرى، محملا مسؤولية ما يحدث الى فشل المسؤولين في ادارة شؤون البلد.

وطالب قذام الدم في  بيان له من جميع الليبيين الحريصين على البلد للتوحد لاعادة بناء ليبيا وعزتها وكبريائها من جديد.

من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية ليبية إن قوات من الجيش و”الثوار”، انطلقت من قاعدة “الجفرة” العسكرية في قلب الصحراء وسط البلاد، وبلغت، مساء الإثنين، المشارف الشمالية لمدينة سبها (جنوب).

ومضت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، قائلة إن “تلك القوات تتأهب لبدء عمليات عسكرية واسعة في عدة مناطق جنوبية؛ لملاحقة مسلحين من أنصار الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي”.

وأضافت أن “استعادة السيطرة على قاعدة تمهند العسكرية (في سبها) من مسلحي القذافي تمثل أولوية، إضافة إلى ملاحقة المسلحين المتواجدين في عدة مناطق، ويمارسون أعمالا معادية ضد الدولة والثورة”، التي أطاحت بنظام القذافي عام 2011.

ومرارا، خلال الأيام القليلة الماضية، اشتكى مسؤولون محليون في مدينة سبها من عدم وصول أية تعزيزات عسكرية إلى المدينة، رغم إعلان الحكومة عن ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الليبية، عمار محمد، لوكالة الأناضول، أمس، إن 154 قتيلا و463 جريحا سقطوا، منذ بداية الشهر الجاري، في اشتباكات بمدن سبها (جنوب) والعجيلات وورشفانة (غرب).

فيما أعربت لجنة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لدي ليبيا عن قلقها المتزايد إزاء الآثار التي خلفتها الاشتباكات الدموية في سبها، لاسيما مع نزوح مئات الأسر إلى عدة بلدات جنوبية.

ومنذ نحو شهرين، يشهد الجنوب الليبي، من مرزق غرباً إلى الكفرة شرقاً، مروراً بمدينة سبها، توترات حادة؛ مما سبب معاناة للسكان من نقص حاد في إمدادات الأغذية والدواء والوقود