قرار قضائي يعيد الدبيبة الى سباق رئاسيات ليبيا

منشور 01 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 12:32
رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة
رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة

عاد رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة الى قائمة مرشحي الرئاسة في ليبيا بعد صدور قرار قضائي الاربعاء، بقبول طعن تقدم به على قرار سابق باستبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية.

وقالت منصة "فواصل" الليبية ان "لجنة الطعون بمحكمة استئناف طرابلس قبلت الاستئناف المقدم من المترشح عبد الحميد الدبيبة ضد طعن المترشح فتحي باشاغا".

وأوضحت أن بهذا "يكون عبد الحميد الدبيبة ضمن قائمة المترشحين للرئاسة".

فيما أكدت قناة "ليبيا الأحرار" (خاصة) أن المحكمة قضت "نهائيا بعودته (الدبيبة) للسباق الرئاسي".

والأحد، تقدم المترشح للرئاسة وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، بطعون ضد منافسه الدبيبة، منها ما يتعلق بامتلاكه جنسية.

والدبيبة، هو رئيس الحكومة الحالية، ولد في مدينة مصراتة (غرب) عام 1958، ويحظى بدعم قبائل في غربي البلاد، ولديه قاعدة شعبية كبيرة وفق مراقبين.

وتمكن الدبيبة من إحداث تغييرات في الوضع المعيشي للمواطن، منذ أن تولى منصبه في 16 مارس/ آذار الماضي، ضمن سلطة انتقالية مؤقتة مهمتها الأساسية قيادة البلاد إلى الانتخابات.

وتقدم الدبيبة بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية، المقررة في 24 ديسمبر المقبل، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة يتقدمها المشير خليفة حفتر، الرجل القوي شرق البلاد، وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، إلى جانب سيف الإسلام القذافي الذي تم استبعاده من قائمة المرشحين، نظرا لمخالفته قانون الانتخابات، لكنه تقدم بطعن قضائي ضد قرار استبعاده، في انتظار صدور الحكم خلال اليومين المقبلين.

وتقدم رئيس الحكومة المؤقتة بترشحه للانتخابات متجاوزا المادة 12 من قانون الانتخابات، والأصوات السياسية الرافضة لترشحه، نظرا لعدم توقفه عن العمل لمدة 3 أشهر قبل موعد الانتخابات المقرر بعد أقل من شهر من الآن.

وبموجب المادة 12 من قانون الانتخابات الرئاسية، الذي وجه باعتراضات واسعة من عدد من الأطراف السياسية غرب ليبيا، فإنه يشترط على أي عسكري أو مدني يترشح لمنصب الرئيس "التوقف عن العمل وممارسة مهامه قبل موعد الانتخابات بثلاثة أشهر"، وفي حال عدم انتخابه "يعود لسابق عمله".

مخاوف تأجيل الانتخابات

الى ذلك، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، بعدم السماح للمجموعات المسلحة بتهديد الانتخابات الليبية المزمع إجراؤها في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

""القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر
خليفة حفتر

 

جاء ذلك في بيان مقتضب للسفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، نشرته سفارة بلاده عبر صفحتها على "تويتر".

والإثنين، حاصرت كتيبة تابعة لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مقر محكمة سبها، ما حال دون عقد جلسة للبت في الطعن الانتخابي المقدم من محامي سيف الإسلام القذافي، قبل أن تنسحب الثلاثاء.

ولم يتضح بعد سبب انسحاب قوات حفتر، إلا أن البعثة الأممية في ليبيا أعربت الإثنين، عن انزعاجها من إغلاق المحكمة، وتوعدت بفرض عقوبات من مجلس الأمن الدولي بحق "المعرقلين لنظام العدالة والانتخابات".

وقال نورلاند: "تشارك الولايات المتحدة الليبيين والمجتمع الدولي مخاوفهم".

وطالب بأن "لا يُسمح للجهات المسلحة وخطر العنف بتهديد الانتخابات المرتقبة التي ستبدأ في 24 ديسمبر، وتطلعات ملايين الليبيين للإدلاء بأصواتهم"، وفق البيان.

ودعا نورلاند "جميع الأطراف إلى التهدئة وتخفيف التوترات واحترام العمليات الانتخابية القانونية والإدارية الجارية التي يقودها الليبيون".


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك