قرار مرتقب في تركيا بشأن تحويل كنيسة آيا صوفيا السابقة إلى مسجد

تاريخ النشر: 02 يوليو 2020 - 07:19 GMT
ارشيف

عبر أردوغان مرات عدة عن تأييده لفكرة تحويل الكنيسة السابقة إلى مسجد، واعتبر تحويلها إلى متحف ”خطأ فادحا”.

تصدر أعلى محكمة في تركيا الخميس قرارها بشأن تحويل كنيسة آيا صوفيا السابقة إلى مسجد، في خطوة يأمل الرئيس رجب طيب أردوغان أن تتحقق على الرغم من التوتر الذي يمكن أن تثيره مع دول عدة.

وسينظر مجلس الدولة الخميس في طلب منظمات عديدة تحول الموقع إلى مسجد من جديد. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن القرار قد يصدر في اليوم نفسه أو خلال 15 يوما على أبعد حد.

وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوجون أباطرتهم فيها. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في اسطنبول.

وبعد استيلاء العثمانيين على القسطنطينية في 1453، تم تحويلها إلى مسجد في العام ذاته، ثم إلى متحف في 1935 بقرار من رئيس الجمهورية التركية الفتية حينذاك مصطفى كمال أتاتورك بهدف “إهدائها إلى الإنسانية”.

وفي مؤشر إلى القلق الذي تثيره هذه القضية في الخارج، دعت الولايات المتحدة الأربعاء تركيا إلى عدم المساس بوضع آيا صوفيا.

لكن أردوغان الذي يسعى إلى كسب أصوات الناخبين المحافظين وسط أزمة اقتصادية ناجمة عن وباء كوفيد-19، عبر مرات عدة عن تأييده لفكرة تحويلها إلى مسجد.

وقد وصف العام الماضي تحويلها إلى متحف بـ”الخطأ الفادح”.

ومنذ وصول أردوغان إلى السلطة في 2003، تزايدت النشاطات المرتبطة بالإسلام داخل هذا الموقع الذي تنظم فيه حلقات لتلاوة القرآن أو صلوات جماعية أمامه.

وكان مجلس الدولة سمح العام الماضي بتحويل كنيسة شورا البيزنطية في اسطنبول إلى مسجد في قرار اعتبره البعض اختبارا قبل البت في مستقبل آيا صوفيا.

ويثير مصير آيا صوفيا قلق اليونان المجاورة خصوصا التي تراقب عن كثب الإرث البيزنطي في تركيا.