قرار وقف الاعمال الحربية دخل حيز التنفيذ بين اسرائيل وحزب الله

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2006 - 09:37 GMT

دخل قرار وقف الاعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله اللبناني حيز التنفيذ عند الثامنة بالتوقيت المحلي (الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش) من الاثنين بعد اكثر من شهر من حرب دامية وسلسلة اخيرة من عمليات قصف اسرائيلية عنيفة وقعت فجرا.

وافاد الصحافيون ان الهدوء خيم في صور في جنوب لبنان بعد ايام من القصف الجوي والمدفعي.

وافاد متحدث اسرائيلي في القدس ان قوات اسرائيلية بدأت تنسحب من جنوب لبنان.

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي في الساعات التي سبقت دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ سلسلة من الغارات على جنوب لبنان وسهل البقاع اسفرت عن سقوط قتيلين على الاقل احدهما عسكري لبناني فيما قصفت المدفعية مواقع لحزب الله الشيعي اللبنانية في الخيام جنوب شرق لبنان.

وفي الساعة السادسة صباحا القت الطائرات الاسرائيلية منشورات تحذر اللبنانيين من الرد مجددا على اي هجوم يطال اسرائيل انطلاقا من لبنان.

وجاء في المنشورات "قادكم حزب الله الذي يخدم اسياده الايرانيين والسوريين الى حافة الهاوية (...) جلب لكم انجازات كثيرة: الخراب والدمار والتشريد والموت. هل بامكانكم دفع هذا الثمن ثانية؟".

واضاف المنشور "اعلموا ان جيش الدفاع الاسرائيلي سيعود ويعمل بالقوة المطلوبة ضد كل عمل ارهابي ينطلق من لبنان للمس بدولة اسرائيل".

وشنت اسرائيل هجومها العسكري في 12 تموز/يوليو بعدما خطف حزب الله جنديين اسرائيليين في عملية نفذها من الجانب الاسرائيلي للخط الازرق الفاصل بين البلدين واسفر الهجوم عن مقتل اكثر من الف مدني لبناني.

وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعلن السبت بعد اجراء محادثات مع رئيس وزراء اسرائيل ولبنان ان "وقف العمليات الحربية وانتهاء المعارك" سيدخلان حيز التنفيذ في الساعة الخامسة تغ من يوم 14 آب/اغسطس.

ووقف المعارك هو المرحلة الاولى من تطبيق القرار 1701 الذي اقره مجلس الامن الدولي مساء الجمعة ووافق عليه لبنان السبت ثم اسرائيل الاحد.

ودعا مجلس الامن في القرار الذي جاء ثمرة تسوية تم التوصل اليها بفضل مساع فرنسية واميركية الى وقف العمليات العسكرية من خلال وقف حزب الله كل هجماته واسرائيل كل عملياتها العسكرية الهجومية.

وينص القرار على نشر لبنان وقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) بعد توسيع مهامها وتعزيز عديدها من الفين الى 15 الف عنصر قواتهما في جنوب لبنان على ان تسحب اسرائيل بموازاة ذلك قواتها من هذه المنطقة.

ويسمح القرار لليونيفيل "اتخاذ كل الاجراءات الضرورية في القطاعات التي تنتشر فيها قواتها" لمنع اي "نشاطات معادية".