البوابة: ايـاد خليفة
اعلن النائب المنتخب عن حركة فتح عيسى قراقع ان كتلة الحركة لم تتخذ قرارا نهائيا بشان المشاركة مع حركة حماس في الحكومة المقبلة
وقال قراقع في تصريحات لـ "البوابة" عقب اجتماع نواب الحركة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لم يتم اتخاذ موقف نهائي بعد وحركة فتح بانتظار اعلان حماس لبرنامجها النهائي وعلى ضوء ذلك نحدد موقفنا من المشاركة او عدمها
وقال المسؤول في حركة فتح انه من حيث المبدأ هناك رفض المشاركة لكن قرارا رسميا لم يتخذ بعد بهذا الخصوص بانتظار ان تتوضح الامور من طرف حماس وان نعرف مواقفهم من عدة قضايا خاصة القضايا السياسية
واشار الى ان حركة فتح ستتحرك في المجلس التشريعي على قاعدة انها معارضة بناءة وقد تم انتخاب رئيسا لكتلة فتح ومكتب الهيئة وذلك في اطار الترتيبات الداخلية لخوض الحياة البرلمانية من موقع المعارضة
وانتخب عزام الاحمد عضو المجلس الثوري والوزير السابق رئيسا لكتلة فتح في المجلس التشريعي وانتصار الوزير (ام جهاد) عضو اللجنة المركزية نائبا للرئيس وتم انتخاب هيئة مكتب مكونة من احمد هزاع ونجاة الاسطل وفؤاد كوكالي
وردا على سؤال حول قدرة حماس على تشكيل الحكومة لوحدها قال قراقع "نعم باستطاعتها تشكيل حكومة لكن هل تستطيع الاستمرار في ظل برنامجها ورؤيتها السياسية هذا ليس سهلا في ظل الظروف المحيطة وفي ظل التزام السلطة الفلسطينية باتفاقيات سابقة وفي ظل ايضا معطيات دولية ستضغط بشكل كبير على حكومة حماس
وموقف فتح -كما يقول قراقع- يتمنى التوفيق لحركة حماس وحكومتها ولكن سنخوض المعارضة من خلال موقف حركة فتح وبرنامجها السياسي
وكان مسؤولين في حماس اعلنوا استعداد بعض القيادات الفتحاوية المشاركة في الحكومة الحمساوية المقبلة وبرروا الرفض الذي خرج من قيادات بارزة في حركة فتح برفض المشاركة بانه نابع من ثورة غضب نتيجة الهزيمة وعقب عيسى قراقع على هذه الانباء بتأكيده ان جميع اعضاء كتلة فتح وعلى مدار خمس ساعات لم يتحدث أي من اعضاء التشريعي عن هذا التوجه علما انها كانت جلسة صريحة مع الرئيس ابو مازن وكان الموقف اننا نختلف مع حماس وبرنامجها السياسي وننتظر ما ستعلنه من خطوط سياسية لحكومتها المقبلة وعلى ضوء ذلك ياتي الموقف النهائي
وفيما يتعلق برؤية حركة فتح لنتائج الجولة التي يقوم بها قادة حركة حماس وشملت مصر وقطر وترددت انباء عن زيارة الى الاردن وموسكو فقد اعتبر عيسى قراقع ان هذا التحرك طبيعي ومتوقع بهدف الانفتاح على المجتمع الدولي والدول المختلفة بهدف تجنيد هذه الدول الى جانب الحكومة التي ستقودها حماس اضافة الى تجنيد مساعدات للشعب الفلسطيني ونعتقد ان هناك اشتراطات سياسية قدمتها الكثير من العواصم بما فيها موسكو لقادة الحركة من ضمنها الاعتراف باسرائيل رغم ان الحركة الاسلامية تعلن على الملئ ان هذه الفكرة غير واردة وفي تقديري ان هذه ازمة سياسية ستواجه الحكومة الحمساوية المقبلة.