قرية في شمال شرق الولايات المتحدة تدشن الانتخابات الرئاسية

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2016 - 08:22 GMT
لافتة تعريف بقرية ديكسفيل نوتش "الأولى في الأمة"، بولاية نيو هامبشير
لافتة تعريف بقرية ديكسفيل نوتش "الأولى في الأمة"، بولاية نيو هامبشير

ادلى الناخبون السبعة في قرية ديكفسيل نوتش في شمال شرق الولايات المتحدة باصواتهم ليل الاثنين الثلاثاء، مطلقين بذلك رمزيا الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وعند الساعة 00,00 (05,00 ت غ) وضع كلاي سميث اول بطاقة اقتراع في الصندوق في القرية الواقعة في جبال الابالاش.

وقد تبعه اربعة ناخبين آخرين وناخبتان في القرية الواقعة في ولاية نيوهامشير بالقرب من الحدود الكندية، في تقليد متبع منذ 1960 وادى الى منح هذه البلدة صفة "الاولى في البلاد" (فيرست ان ذي نيشن).

بعد لحظات، اعلن مدير المركز فوز المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون باربعة اصوات وخصمها الجمهوري دونالد ترامب بصوتين والمرشح المستقل غاري جونسون بصوت واحد.

والغي تصويت احد الناخبين بالوكالة لانه يتضمن اسم ميت رومني المرشح الجمهوري الذي هزم امام باراك اوباما في 2012، مكتوبا بخط اليد.

وفي اول مشاركة لها في الاقتراع في التصويت الذي جرى ليلا في ديكسفيل نوتش، قالت نانسي ديبالما انها اختارت كلينتون. وصرحت هذه الموظفة في فندق التي كانت دعمت السناتور عن فيرمونت بيرني ساندرز، لوكالة فرانس برس "انها شخصية قوية تمتلك الخبرة وستقود بلدنا في الاتجاه الصحيح".

واضافت "على الجميع التصويت غدا (الثلاثاء) واسماع صوتهم".

من جهته، قال بيتر جونسون الذي اعتاد على التصويت منتصف الليل في القرية منذ 1982، ان "حركة شعبوية تنتشر في جميع انحاء العالم". واضاف انه "ايا تكن نتيجة الاقتراع، كان ترامب مفيدا للبلاد".

وتصوت قريتان اخريان في هذه الولاية ايضا ليلا. لكن الاقتراع يبدأ رسميا عند الساعة السادسة على الساحل الشرقي (11,00 ت غ).

ودعي حوالى 225 مليون ناخب الى اختيار احد المرشحين الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، رئيسا خلفا لباراك اوباما.


حضّت كلينتون الناخبين في ساعات الصباح الاولى على تبني رؤيتها لـ"اميركا للجميع مليئة بالامل وكريمة"، وذلك عند اختتامها لحملتها التاريخية على امل ان تصبح اول سيدة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة.

وقالت كلينتون امام حشد من الشباب في رالي (كارولاينا الشمالية): "قيمنا الاساسية امام تحد في هذه الانتخابات لكن ايماني في مستقبلنا اقوى من اي وقت مضى".

كذلك، اختتم ترامب آخر مهرجان له للانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم بتوقيت أميركا، واعدا بجمع البلاد داخل حدود آمنة تحت شعار "اميركا اولا".

وقال للصحافيين: "تصوروا ماذا يمكن ان ينجز بلدنا اذا بدأنا نعمل معا كشعب واحد، له رب واحد ويحيي علما اميركيا واحدا".


وجابت كلينتون وترامب عددا من الولايات المتأرجحة في محاولة أخيرة لتشجيع أنصارهما على التصويت يوم الثلاثاء.

وسعت كلينتون للحصول على المزيد من دعم المنحدرين من أصول لاتينية والأمريكيين من أصل أفريقي والشبان فيما تطلع ترامب إلى كسب تأييد الديمقراطيين الساخطين وأبناء الطبقة الوسطى التي يقول إن المؤسسة السياسية همشتها.

وخلص مشروع (ستيتس اوف ذا نيشن) التابع لرويترز/إبسوس إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90 في المئة وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي أي أكثر من العدد المطلوب وهو 270 صوتا مقابل 235 صوتا لترامب.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى سباق متقارب في ولاية ميشيجان التي يضمنها الديمقراطيون منذ وقت طويل فإن المرشحين ظهرا هناك. واعتبرت بنسلفانيا الغنية بالناخبين بيئة خصبة للمعسكرين في آخر ساعات الحملات الانتخابية.