قريع متمسك بالاستقالة والفصائل تدعو لتشكيل قيادة موحدة

منشور 20 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قالت مصادر فلسطينية ان احمد قريع تمسك باستقالته بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس الفلسطيني بينما طالبت الفصائل بتشكيل قيادة موحدة في الغضون اصيب 3 فلسطينيين بجروح متوسطة في محاولة ثانية لاغتيال العبد القوقا قائد الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة 

ابو علاء 

وقالت مصادر فلسطينية ان احمد قريع تمسك باستقالته بعد اللقاء مع الرئيس عرفات وكان ابو علاء اشترط منحه صلاحيات امنيه  

وفي وقت سابق اعلن الوزير الفلسطيني قدورة فارس ان ‏ ‏الحكومة الفلسطينية ستعقد اجتماعا حاسما مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ‏الثلاثاء في محاولة اخيرة لانهاء ازمة استقالتها. 

والتقى عرفات الليلة لجنة شكلتها الحكومة من تسعة وزراء بينهم فارس لاقناع ‏ ‏رئيس السلطة الفلسطينية باتخاد اجراءات عملية للاصلاح في اجهزة الامن تسمح لرئيس ‏ ‏الوزراء الفلسطيني بالعدول عن استقالته. ‏ ‏ وقال ان اللجنة "لمست جدية لدى الرئيس عرفات للخروج من الازمة ‏ ‏واتفقنا على عقد جلسة للحكومة برئاسته". 

وكان ابو علاء ناشد الرئيس عرفات في مؤتمر صحفي ان يقوم بالاصلاح الحقيقي مؤكدا خطورة الموقف في غزة واكد انه قدم استقالة مكتوبة لكنه لم يتلقى الرد مكتوبا. 

وربط قريع الذي أكد تمسكه بالاستقالة تراجعه عن قراره باستعداد الرئيس عرفات للتنازل عن صلاحيته الأمنية لصالح حكومته كي تتمكن من السيطرة على الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى غزة. 

ودعا إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. وقال قريع إن لجنة من مجلس الوزراء ستتوجه إلى غزة في محاولة لتهدئة التوتر 

من جانبها دعت الفصائل الفلسطينية إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني ومحاربة الفساد وتشكيل قيادة وطنية موحدة. وجاء في بيان وقعه 13 فصيلا فلسطينيا -بينها فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية- أن الحل يكمن في الإصلاح الديمقراطي ومحاربة الفساد والإعداد لانتخابات 

محاولة اغتيال قائد لجان المقاومة 

الى ذلك اصيب 3 فلسطينيين بجروح متوسطة في محاولة ثانية لاغتيال العبد القوقا قائد الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة 

وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم المبنى، لكن المطلوب القوقا نجا من محاولة الاغتيال، بعد أن نجح في الفرار من المبنى. 

وادعت قوات الاحتلال إن المبنى الذي استهدفته الطائرات كان يحتوي على مخرطة لإنتاج صواريخ الـ"قسّام". 

يُذكر أن لجان المقاومة الشعبية هي هيئة عليا تنضوي تحتها منظمات فلسطينية مختلفة، ويُعتبر القوقا من المطلوبين البارزين لدى قوات الأمن الإسرائيلية، وكان مطاردا في الانتفاضة الاولى حيث اضطر لمغادرة الاراضي الفلسطينية عبر البحر الى مصر ثم انتقال الى الجزائر الى ان عاد الى غزة مع عودة السلطة الفلسطينية. 

وكان المنزل المكون من طابقين هدفا في وقت سابق لهجوم مروحيات اسرائيلية "الاثنين" ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بجروح. 

ولم يتضح بعد هل اصيب القوقا في الهجوم الاولي أو الضربة الصاروخية الاخيرة، في وقت شوهد فيه تصاعد الدخان من منزله. 

وحسب معلومات فلسطينية، هذه هي المرة الثالثة خلال عشرة أيام التي تحاول فيها اسرائيل اغتيال القوقا. فقد حاول الطيران الاسرائيلي، قبل عشرة أيام، ايضا، اغتيال القوقا عندما قصف سيارة في حي الزيتون في غزة، لكن المحاولة باءت بالفشل، كما باءت محاولتي الاغتيال، امس، وفجر اليوم 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك