وقال قريع ان مثل هذه الصفقات لن تؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي ولن تفضي لنتائج.
وشكك قريع بامكانية التوصل لاتفاق نهائي مع الفلسطينيين هذا العام بسبب العروض الاسرائيلية للتوصل الى صفقة بدلا من اتفاق شامل تفصيلي وبسبب التغييرات الداخلية في اسرائيل وانشغال الفلسطينيين بصراعات داخلية وبسبب الانقسامات.
وقال قريع "لدي شكوك كبيرة الان بامكانية التوصل لاتفاق هذا العام بسبب عروض اسرائيلية للتوصل الى صفقات على شكل اعلان مبادئ أو اطار اتفاق. تجربتنا بجميع الاتفاقات التي عملت على شكل اطار أو اعلان مبادئ قادتنا في السابق الى التهلكة ولم ينفذ منها شيء."
وأضاف "نحن نريد اتفاقا ينقل الى الارض تنفيذا وليس اتفاقا ينقل للمحاكم للتحكيم. لن تكون هناك نتائج من خلال صفقة هنا أو هناك."
وأشار قريع الى محاولة رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت التوصل لمثل هذه الصفقات وعرضه استثناء قضيتي القدس واللاجئين من المفاوضات وقال "لا أحد يقبل بذلك. حتى العروض حول الارض لا يمكن القبول بها."
ومضى قائلا انه يصعب التوصل لاتفاق نهائي هذا العام لان الوضع في اسرائيل لا يساعد على اتخاذ قرارات في ظل استقالة أولمرت وتكليف وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بتشكيل حكومة جديدة.
وقال ان الوضع الفلسطيني لا يساعد أيضا على اتخاذ قرارات بسبب انشغال الفلسطينيين بقضايا ثانوية لا علاقة لها بالقضية المركزية "كما أن الوقت ضيق أمام الادارة الامريكية الا اذا كانت تسعى الى صفقة سريعة كما يحاول البعض."
وأكد قريع ان الخيار الاستراتيجي للفلسطينيين يبقى التفاوض مع اسرائيل للتوصل الى حل نهائي غير انه اوضح ان القيادة الفلسطينية تدرس خيارات منها خيار الدولة الواحدة "وهو أحد الخيارات المطروحة في البرنامج السياسي الجديد لحركة فتح أو خيار وضع القضية برمتها أمام الامم المتحدة."
وقال "اذا توفرت لدينا قناعة كاملة أن اسرائيل غير مستعدة لحل عادل من الممكن أن نفكر في مستقبل السلطة الفلسطينية. يمكن أن نفكر بحل السلطة... وكل الخيارات مطروحة حتى تتحمل اسرائيل مسؤولياتها... وخيارات المقاومة السلمية."
وأضاف انه اذا وصل الفلسطينيون الى طريق مسدود في المفاوضات " ماذا نفعل.. نستسلم.. المقاومة بكل أشكالها حق.. بكل أشكالها."
وقال قريع ان المفاوضات الجارية تتسم بالجدية ورفض الدخول في مساومات.
وتابع "القضايا التي يتم التفاوض حولها قضايا صعبة وهذه هي اللغة الاخيرة في اللعبة. لذلك على اسرائيل ازالة الحواجز.. والاستمرار في بناء وتوسيع المستوطنات يعرقل كل شيء."