قريع وبيريز يتفقان على تشكيل لجان مشتركة والسلطة تحقق بعملية الاقصى

تاريخ النشر: 22 أبريل 2005 - 06:14 GMT

اعلن في الاراضي الفلسطينية ان احمد قريع وشمعون بيريز اتفقا على تشكيل لجان اقتصادية لتنسيق خطة الانسحاب فيما اوصت القيادة العسكرية تاجيل العملية في الغضون تجري الاجهزة الامنية الفلسطينية تحقيقات حول تفجير قنبلة في سيارة اسرائيلية ادت الى اصابة جندي وتبنتها كتائب شهداء الاقصى

قريع وبيريز

اجتمع نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي، شمعون بيريز، الخميس، مع رئيس الوزراء أحمد قريع في لقاء استغرق مدة ساعتين. وأخبر بيريز قريع بأن الأمر الأهم هو أن تهتم السلطة الفلسطينية بالمسائل الأمنية وتقبل على توحيد الأجهزة الأمنية. ورد قريع على ذلك بقوله إن الفترة القريبة ستشهد تغييرات في أجهزة الأمن.

واتفق الطرفان على بدء عمل طواقم مهنية لتنسيق المسائل الاقتصادية المتعلقة بالإخلاء فيما سيكون الأمر الأول على جدول الأعمال هو الحفاظ على المنطقة الصناعية في "إيرز" لمنح الفلسطينيين في غزة فرص عمل جديدة. وسوف تناقش الأطراف في لقاءات قادمة موضوع الدفيئات في القطاع.

من جانبهم أكد الفلسطينيون خلال الاجتماع ضرورة ترميم البنى التحتية بما يشمل الماء والمياه العادمة والكهرباء وأيضًا إزالة الحواجز والإغلاقات.

وقال بيريز خلال اللقاء "إن الاقتصاد في عصرنا الحالي هو القوة المحركة في العالم وبوسعه إعطاء ثمار سياسية وأن السلام الاقتصادي يمكن أن يوصل إلى سلام سياسي سيمنح شعوب المنطقة الأمن والاحترام".

ويتوقع أن تجري في الساعات المقبلة لقاءات سياسية أخرى ينعقد أحدها بين مستشار شارون، دوف فايسغلاس، والمسؤول عن ملف المفاوضات في السلطة، صائب عريقات. كذلك سيجتمع وزير الدفاع، شاؤول موفاز، مع الوزير الفلسطيني لشؤون الأمن الداخلي محمد دحلان.

موفاز يوصي على تاجيل الانسحاب

وفي تطور آخر أن وزير الدفاع الإسرائلي شاؤل موفاز وافق يوم الخميس على اقتراح بتأجيل سحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد اجتماعه بكبار القادة العسكريين ومسؤولين من الشرطة الإسرائيلية

وتقرر في نهاية الجلسة أن الأجهزة الأمنية ستوصي رئيس الحكومة الاسرائيلية أرئيل شارون، بتأجيل موعد البدء في تنفيذ الانفصال بثلاثة أسابيع وذلك بموجب طلب المستوطنين. كما تقرر إبقاء الأراضي المعدة للإخلاء مفتوحة خلال عيد الفصح وخلال يوم الاستقلال.

وتقدر الأجهزة الأمنية أن الموعد الجديد للبدء في تنفيذ "خطة الانفصال" سيكون الأسبوع الثالث من شهر آب/أغسطس 2005. كما قدرت مصادر عسكرية، صباح اليوم، أنه يمكن ملاءمة الخطة لموعد آخر، وقالت: "سنضطر إلى تنفيذ عدة إجراءات وتغييرات في الخطة الأصلية، لكن يمكننا ملاءمة كل شيء إلى منتصف شهر آب/أغسطس".

شهداء الاقصى تتبنى هجوم غزة

على صعيد آخر أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن عملية قطاع غزة التي وقعت بعد ظهر الخميس والتي أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود، جروح أحدهم متوسطة.

وقد أعلنت وزارة الداخلية، الفلسطينية أن أجهزة الأمن، باشرت إجراءات التحري والتحقيق في ماهية الانفجار الذي تعرضت له سيارة عسكرية إسرائيلية قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة.

وقالت الوزارة في بيان صحفي صادر عنها، إنها "تبذل جهوداً حثيثةً لمعالجة الموقف بما يتناسب مع الالتزام الفلسطيني بالحافظ على التهدئة كمصلحة وطنية داخلية بحتة، منوهاً إلى أن المكان الذي وقع فيه الانفجار يخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية

مواجهات في رام الله

وقد أصيب أحد عشر متظاهراً ينهم صحفيان ومتضامن أجنبي، والبقية من مواطني قرية بلعين، غرب مدينة رام الله، في الضفة الغربية، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سلمية.

وكان أهالي القرية قد نظموا المسيرة احتجاجاً على مواصلة بناء جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه قوات الاحتلال في عمق الأراضي الفلسطينية.

وانطلقت المسيرة من مركز القرية في اتجاه الأراضي التي شرعت جرافات الاحتلال وآلياته في تجريفها. . وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، مرددين الشعارات المنددة بالجدار العنصري، وبمصادرة أراضيهم.