قريع يتعهد بانتخابات رئاسية خلال شهرين والبرغوثي ينوي الترشح

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع السبت بأجراء انتخابات رئاسة لاختيار خليفة للرئيس الراحل ياسر عرفات خلال شهرين، فيما ذكر تقرير ان مروان البرغوثي، امين سر حركة فتح في الضفة الغربية والنائب في المجلس التشريعي، ينوي الترشح لخوض هذه الانتخابات. 

وقال قريع للصحفيين بعد يوم من دفن عرفات ان انتخابات الرئاسة ستجري قبل التاسع من كانون الثاني/يناير وان القيادة الفلسطينية ستجتمع لتقرر وتناقش المواعيد المحددة. 

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح طلب رسميًّا من أمين عام اللجنة رامي الحمد لله البدء فورًا في التحضير للانتخابات الرئاسية.  

وقال قريع الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية والامنية للاتحاد الاوروبي ان الانتخابات البلدية ستجري في كانون الاول/ديسمبر والانتخابات البرلمانية في الربع الاول من عام 2005.  

ومن جهته، كان سولانا حث إسرائيل الجمعة، على الانسحاب من الضفة الغربية لتمهيد السبيل أمام تلك الانتخابات الفلسطينية.  

وقال سولانا لرويترز في مدينة رام الله بالضفة الغربية بعد دفن عرفات بوقت قصيرة "يمكنك أن تكون على يقين من أننا سنبذل كل ما هو ممكن في كل المجالات للمساعدة اقتصاديا والمساعدة في هذه الانتخابات والمساعدة أيضا بالعناصر الأمنية."  

وتولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح الرئاسة مؤقتا الخميس بعد وفاة عرفات ووعد بالدعوة إلى الانتخابات في غضون 60 يوما طبقا للقانون.  

وكانت إسرائيل قد همشت عرفات واتهمته باذكاء العنف خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.  

ودائما ما كان الرئيس الفلسطيني الذي يعد رمزا لكفاح شعبه من أجل اقامة دولة ينفي هذا الادعاء.  

وبعثت وفاة عرفات الخميس وظهور قيادة جديدة بصيصا من الأمل في احياء جهود السلام.  

وقال سولانا لمحطة سي.ان.ان. "أود أن أرى الاسرائيليين وهم يمنحون هذا النفر الجديد من الناس ثقتهم. وعليهم أيضا أن يقوموا بواجبهم والانسحاب من بعض الاماكن وتخفيف الظروف المعيشية للشعب والسماح باجراء الانتخابات."  

وجاءت دعوة سولانا موافقة لتعليقات صدرت الجمعة عن وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات الذي قال إن الفلسطينيين مستعدون للسلام وحث إسرائيل على سحب قواتها من المناطق الفلسطينية للسماح بإجراء الانتخابات الفلسطينية.  

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعاد احتلال غالبية الضفة الغربية وطوق أغلب المدن والبلدات في أعقاب موجة من التفجيرات الانتحارية الفلسطينية عام 2002 وتوعد بالبقاء إلى أن يقمع الفلسطينيون النشطاء الذين يدبرون مثل تلك الهجمات.  

وكرر سولانا مطالب دولية للقيادة الفلسطينية باصلاح الاجهزة الامنية والهياكل الحكومية. ووعد عرفات بعمل ذلك بيد أنه قاوم إجراء تغييرات كبيرة من شأنها تخفيف قبضته على السلطة. 

البرغوثي يرشح نفسه 

وفي هذه الاثناء، ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان مروان البرغوثي، امين سر حركة فتح في الضفة الغربية والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، ينوي الترشح لخوض انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية من سجنه في اسرائيل. 

ونقلت الصحيفة السبت عن مساعد للبرغوثي لم تذكر اسمه قوله انه "اذا كانت هناك انتخابات، فانه ينوي الترشح كاي قائد فلسطيني اخر وستكون له فرصة جيدة بسبب شعبيته الكبيرة". 

وقد اظهرت استطلاعات الراي تقدم البرغوثي الذي برز نجمه خلال الانتفاضة تقدمه على بقية المرشحين لخلافة عرفات. 

وقالت صحيفة الغارديان انه في حال فوزه فان الفلسطينيين يستطيعون استخدامه كصورة قوية للاعلان عن ان اسرائيل تحتجز الرئيس الفلسطيني المنتخب في السجن. 

ووفقا لتقرير الصحيفة، فان انصار البرغوثي ياملون في حال فوزه ان يشكل ذلك ضغطا على اسرائيل من اجل اطلاق سراحه. لكن السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة داني ايالون، قال الاسبوع الماضي ان البرغوثي يمضي خمس مؤبدات وان الافراج عنه مسالة قضائية اكثر منها سياسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)