قريع يدين محاولة اغتياله: نبيل عمرو لا يتهم ولا يتراجع

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

ادان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع محاولة اغتيال النائب الحالي والوزير السابق نبيل عمرو الذي اصدر بيانا قال فيه ان لا يتهم احد بمحاولة الاغتيال وانه لن يتراجع عن مطالبته بالاصلاح. 

أدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بشدة الاربعاء اطلاق الرصاص على نائب بالبرلمان الفلسطيني قاد دعوات  

الاصلاح واصفا الهجوم بانه دليل آخر على حالة الفوضى وغياب القانون. 

واصيب نبيل عمرو (57 عاما) في ساقه اليمنى بعد دقائق من عودته لمنزله ليل  

الثلاثاء بعد مقابلة تلفزيونية انتقد خلالها اداء الرئيس ياسر عرفات. وقال عمرو ان  

احدا لا يستطيع اسكات صوته وناشد الفلسطينيين تهدئة الامور. 

وجاء الهجوم اثر قتال في غزة بين مسلحين يسعون لاجراء اصلاحات وقوات  

موالية لعرفات وقد دفعت أعمال العنف قريع لتقديم استقالته شاكيا من حالة الفوضى. 

وبعد أن زار عمرو في المستشفى أدان قريع الحادث بشدة قائلا "يستنكر رئيس  

مجلس الوزراء والحكومة الفلسطينية الاعتداء الاثم الذي تعرض له النائب نبيل عمرو  

عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والذي يهدف إلى كم الافواه واغتيال حرية الرأي  

والتعبير." 

واضاف "يعتبر رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية هذ الاعتداء .. بمثابة تعبير  

مباشر عن عمق الأزمة الامنية التي تعصف بشعبنا وقضيتنا ودليلا اضافيا على  

خطورة استمرار حالة الشلل في اداء أجهزة الامن المسؤولة عن الامن الداخلي في  

وزارة الداخلية والفوضى والفلتان الامني وغياب سيادة القانون والتي أدى استمرار  

استفحالها وعدم تمكين الحكومة من وقفها إلى استقالة رئيس الوزراء." 

وأضاف "في ظل هذه الاوضاع الخطيرة تستدعي المصلحة الوطنية العليا معالجة  

فورية للتدهور الخطير وغير المسبوق في الامن الداخلي الفلسطيني وتماسك الجبهة  

الداخلية الفلسطينية." 

 

وأكد "على اهمية تمكين اية حكومة فلسطينية قادمة ووزير داخليتها من الاضطلاع  

بمهامها ومسؤولياتها كاملة لتكون قادرة على ممارسة المسؤوليات التي حددها لها  

القانون ووجوب بذل كل جهد مستطاع لاعادة هيكلة الاجهزة الامنية وتأهيلها ومنحها  

الصلاحيات الكافية." 

وتمثل أعمال العنف أصعب اختبار لقيادة عرفات منذ حصول الفلسطينيين على  

حكم ذاتي محدود في غزة والضفة الغربية قبل عقد. ويخشي البعض احتمال تصاعد  

الخلاف إلى حرب أهلية في نهاية الامر. 

 

وفي بيان مكتوب دعا عمرو الذي يرقد في المستشفى الى التهدئة "والابتعاد عن اية  

ردود فعلية أو انفعالية لان الوضع الفلسطيني كله مضطرب." 

 

وأضاف "اذا كان الغرض من هذه المحاولة هو اسكاتي فليعلم الجميع اني أومن بما  

اقول وانا مكرس جهدي لتحقيق دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. واتمنى  

وئاما فلسطينيا أكثر رسوخا." 

 

وقالت مصادر فلسطينية ان عمرو وهو وزير اعلام سابق على خلاف مع عرفات  

بشان ايقاع الاصلاحات داخل المؤسسات. وقد اطلق النار على منزله في الماضي. 

وقال عمرو اغتيال إنه لا يتهم أحدا وإن أحدا لا يستطيع اسكات صوته ومطالبته بالاصلاح. 

 

وتابع "ان اصابتي هي جزء مما اصاب الشعب الفلسطيني. علينا ان نواصل  

جهودنا في الاتجاه الصحيح ." 

 

ودعا عمرو إلى التهدئة "والابتعاد عن اية ردود فعلية أو انفعالية لان الوضع  

الفلسطيني كله مضطرب." --(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك