طلب احمد قريع من رئيس المجلس التشريعي تحديد جلسة لعرض الحكومة الجديدة فيما اغلقت قوات الاحتلال مدينة رام الله بحجة وجود انذار بفدائيين بنوون تنفيذ هجمات في الغضون جددت حركتا حماس والجهاد التزامهما بالهدنة.
حكومة قريع
طلب أحمد قريع "أبو علاء"، رئيس الوزراء، اليوم، من روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي، عقد جلسة خاصة لعرض تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسته.
ووجه "أبو علاء" رسالة خاصة إلى فتوح بهذا الشأن، طلب فيها تحديد موعد لعقد جلسة خاصة للمجلس التشريعي خلال الأسبوع القادم، لعرض تشكيلة الحكومة على المجلس، لمناقشة منح الثقة، وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
يشار الى ان الرئيس الفلسطيني اعلن عن الانتهاء من تشكيل الحكومة وكان روحي فتوح وجه انذار لابو علاء بضرورة عرض الحكومة باسرع وقت ومنحه مهلة انتهت اليوم الخميس والا ستكون حكومته غير شرعية
اغلاق رام الله
الى ذلك اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على اغلاق مداخل رام الله كافة ومنعت المواطنين من الخروج او الدخول الى المدينة.
واعادت قوات الاحتلال المئات من المواطنين الذين قصدوا حاجز قلنديا متوجهين الى خارج المدينة بدعوى تلقي انذارات حول نية كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لفتح تنفيذ عملية فدائية في اسرائيل.
وتاتي الادعاءات الاسرائيلية هذه بعد اعلان كتائب شهداء الاقصى انها في حل من الهدنة بعد استشهاد ستة فلسطينيين منذ قمة شرم الشيخ التي اعلن وقف اطلاق النار خلالها اثنان منهم من كتائب الاقصى.
حماس والجهاد تؤكدان التزامهما بالتهدئة
على صعيد آخر اكدت حركتا حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين مواصلة الالتزام بالتهدئة رغم الخروقات الاسرائيلية المستمرة التي كان آخرها استشهاد اربعة فلسطينيين خلال هذا الاسبوع في الضفة الغربية.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة (حماس) مشير المصري "ان حركتي حماس والجهاد الاسلامي قررتا في اجتماع مشترك عقد بينهما مؤخرا وبعد رؤيتهما لمواصلة الخروقات الاسرائيلية ومن منطلق تعزيز الوحدة الوطنية الالتزام بما اعلنتا عنه في السابق في موضوع التهدئة.
واشار المصري الذي كان يتحدث لاحدى محطات الاذاعة في غزة الى ان "الاعلان عن الهدنة ووقف لاطلاق النار مرتبط تماما بمدى التزام الاحتلال الاسرائيلي بالشروط الوطنية والمطالب الفلسطينية التي تحظى باجماع كافة قوى وفصائل الشعب الفلسطيني".
واوضح "ان هناك تفاهما واتفاقا وطنيا حول التهدئة والتي وضعنا لها شروطا وطنية حيث سيكون هناك توافق وطني لاى خطوة جديدة".
واعتبر " ان الاحتلال الاسرائيلي هو من سيتحمل فقط مسؤولية اي خروقات وانتهاكات لان الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لن يقفوا مكتوفي الايدي امام هذه الخروقات والجرائم المتواصلة." من جهته قال خضر حبيب احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي " ان الحركتين ناقشتا في اجتماعهما الثنائي الذي غلب عليه الطابع الايجابي والبناء موضوع التهدئة والهدنة وايضا الخروقات الاسرائيلية الاخيرة".
واكد "انه تم الاتفاق على استمرار حالة التهدئة التي تم الاعلان عنها في اكثر من موقع " موضحا ان موضوع الهدنة سيدرس مع حركة (حماس) من خلال تقييم الامور على ارض الواقع ومدى التزام سلطات الاحتلال بالاستحقاقات المطلوبة منها حيث سيتم بعد ذلك تحديد الموقف النهائي من موضوع الهدنة طويلة الامد.
واضاف حبيب " الى حين تحقق ذلك ستستمر الحركة في حالة التهدئة على الارض الا انها ستواصل تسجيل الخروقات الاسرائيلية والتي كان اخرها استشهاد عدد من المواطنين في الضفة الغربية ".
وشدد قائلا "من حقنا الطبيعي الرد على اي خرق اسرائيلي وهذا ما اوضحناه للرئيس محمود عباس خلال اجتماعنا معه ولكن الحركة تحدد متى يتم الرد الذي سيخضع الى عدة معايير بما يحقق مصلحة شعبنا الفلسطيني".
وقال " ان الاجتماع بين حركتي حماس والجهاد هو ضمن باكورة اجتماعات متواصلة لدراسة الاوضاع وتبادل وجهات النظر المشتركة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني".