وذكر الإعلام المركزي لحركة فتح أن أبو علاء كلف كلا من موسى أبو صبحة رئيسا للجنة العمال، وكامل الأفغاني، رئيسا للجنة الإصلاح والعشائر، وياسر عباس رئيسا للجنة التعاون والمشاريع، ود. ماهر الكرد رئيسا للجنة الاقتصادية وفهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح رئيسا للجنة الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم.
ولفت إلى أن يأتي ذلك في إطار استكمال مؤسسة مفوضية التعبئة والتنظيم، المفوضية المسؤولة عن العمل التنظيمي والحركي في كافة الميادين، في إطار عملية إعادة البناء في حركة فتح، على طريق عملية الاستنهاض في الحركة الرئيسية والأعرق فلسطينيا.
وقال الزعارير، إن مجمل قرارات المفوض أبو علاء، تأتي في سياق الاهتمام الشمولي في كافة مناحي الحياة الفلسطينية وتأثير حركة فتح فيها والدور المناط بها، وهو يحرص كل الحرص على توسيع دائرة المشاركة في القرار، واستيعاب الكوادر والكفاءات في مختلف لجان التعبئة، وتسهيل معالجة حركة فتح لكافة مناحي الحياة التنظيمية والمجتمعية، مضيفا أن كافة الكوادر والقيادات مدعوة الآن للمشاركة والإسهام في بناء هياكل الحركة، سواء في التعبئة أو إطارات الحركة التنظيمية والجماهيرية المختلفة، وتحديدا استكمال عملية الانتخابات القاعدية والوسطى.
وبين أن حركة فتح باتت تسيطر على نقاط الضعف والسلبيات وتعزلها، وتعزز النقاط الإيجابية وتراكم عليها، وقريبا سنصل للمرحلة التي يكون فيها كلٌ يتحمل مسئولياته كاملة وغير منقوصة للدفاع عن مستقبل الوطن بأرضه وأبنائه من خلال فتح القوية والصلبة والموحدة.
وفيما يتعلق بالإعلام، قال الزعارير إن هذا التكليف، يأتي في إطار اهتمام حركة فتح بدور الإعلام في صياغة الرأي العام، وتنشيط الإعلام الداخلي لحركة فتح في الجانب الحركي والتعبوي، وإعادة هيكلة لجنة الإعلام وبناء سياسات إعلامية حديثة، قادرة على المنافسة والوصول للمواطن.
وعبر عن اعتزازه بثقة قيادة حركة فتح بهذا التكليف، ممثله بقائدها العام السيد الرئيس محمود عباس، ومفوض التعبئة أبو علاء، ومفوض الإعلام المركزي أحمد عبد الرحمن، قائلاً: إن هذا التكليف يوجب علينا العمل بكل جهد ومثابرة، لتعزيز قواعد حركة فتح بانتمائها للحركة وولائها للوطن، وتأصيل منظومة القيم المرتكزة على النضال والبناء، والمراكمة الإيجابية على تاريخ الحركة وتضحياتها الكبيرة، في سبيل فلسطين الديمقراطية المستقلة وشعبها العظيم، والإيمان بالمستقبل بقيادة فتح، وسنعمد للتعاون مع الجميع لأجل ذلك.
وأضاف الزعارير، إن حركة فتح تمتلك مقومات تاريخية وبنيوية وكفاحية، تمكنها من تجاوز العقبات والصعوبات والتحديات القائمة، وكل ما نحتاجه هو التنبه للعمل الجماعي والتضامن على قاعدة المصالحة الشاملة، لاستثمار وقتنا وجهدنا في مجابهة تحدياتنا لسحقها، وننتبه أن لا يضيع زماننا في خلاف داخلي أو تلاوم على ما مضى، فالمستقبل هو الذي نستهدفه، ورصيدنا تضحيات جليلة وعطاءات مستمرة، وعهد لا يتقادم، يؤمن لنا وجودنا الطليعي في قيادة النظام السياسي.
وأكد أن تشكيلات مفوضية التعبئة والتنظيم، شارفت على الاستكمال، وأن الأخ المفوض يبذل جهدا كبيرا لغاية استيعاب طاقات وكوادر الحركة في الهياكل التنظيمية، وتنشيط العمل التنظيمي وقيمه ومسلكياته الوطنية في إطار إعادة بناء وهيكلة التنظيم، لافتا إلى أن المدخل الأساسي لذلك هو استكمال العملية الديمقراطية بشكل مكثف وسريع، في كافة مستويات الأطر الحركية القاعدية والوسطى، توطئة لعقد المؤتمر السادس.
يذكر أن تعيين الزعارير رئيسا للجنة الإعلام، يأتي إلى جانب عمله متحدثا باسم حركة فتح في فلسطين.