وافق رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع على تعديل تشكيل حكومته المقترحة واشراك المزيد من الاصلاحيين فيها على ان يعرضها الاربعاء على المجلس التشريعي، فيما أعلن مسؤولون ان الفصائل اتفقت على استئناف حوارها في القاهرة مطلع الشهر المقبل.
وقال اعضاء في المجلس التشريعي ان قرار قريع تعديل تشكيلة حكومته المقترحة جاء عقب اجتماع مشترك مع نواب كتلة حركة فتح في المجلس واعضاء اللجنة المركزية للحركة.
وكان مقررا ان يلتئم المجلس الثلاثاء، للتصويت على الحكومة الجديدة، بعدما تسببت خلافات بين نواب فتح في ارجاء هذا التصويت خلال جلسة الاثنين.
ويعود سبب تلك الخلافات الى ان التشكيلة التي اقترحها قريع لا تضم سوى على 8 وزارء جدد من اصل 23 وزيرا معظمهم وزراء قدامى.
وقال رئيس المجلس روحي فتوح الاثنين، ان سبب تأجيل التصويت يرجع الى رغبة المزيد من النواب في المشاركة في المناقشة.
ووصف الأمين العام للرئاسة وعضو المجلس التشريعي الطيب عبد الرحيم الوضع بأنه صعب، مشيرا إلى أن كتلة فتح ستجتمع لتقرر ما إذا كانت ستدخل تعديلات أو تلتزم التصويت لهذه التشكيلة.
وكان قريع قدم حكومته الجديدة الى المجلس التشريعي الاثنين لنيل الثقة، وذلك بعد ساعات من حصوله على موافقة كتلة فتح النيابية عليها.
واكد قريع في مستهل جلسة عقدها المجلس التشريعي لبحث الثقة في التشكيلة الحكومية الجديدة، ان تحقيق الامن والاستقرار ومكافحة الفساد وتحسين الاوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني تتصدر اولويات هذه الحكومة.
وطلب قريع من أعضاء المجلس منح الثقة لحكومته الجديدة المؤلفة من 23 وزيرا مع إبقاء وزارتي الأوقاف والرياضة والشباب شاغرتين.
وجاء عرض قريع لحكومته على التشريعي بعد ساعات من موافقة كتلة حركة فتح في المجلس عليها.
وكانت قائمة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة متوقعة منذ انتخاب عباس في كانون الثاني/يناير لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات بناء على برنامج لإحلال السلام والإصلاح ولكن مصادر مُطَلعة قالت ان خلافات بين عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع أعاقتها.
ومن بين أهم الاسماء الجديدة التي تضمنتها التشكيلة الوزارية اللواء نصر يوسف الذي ترشح لوزارة الداخلية، ونبيل عمرو لمنصب وزير الاعلام. وابن شقيقة عرفات ناصر القدوة المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة وزيرا للخارجية مكان نبيل شعث الذي سيصبح نائبا لرئيس الوزراء.
حوار القاهرةعلى صعيد اخر، أعلن مسؤول فلسطيني ان الفصائل اتفقت على استئناف الحوار في القاهرة، مطلع الشهر المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق وطني.
وقال صخر بسيسو عضو اللجنة العليا لحركة فتح ان "الحوار الفلسطيني سيستأنف في القاهرة مطلع شهر (اذار) مارس المقبل، بمشاركة جميع الفصائل".
وأشار إلى ان الحوار يركز على "آليات صنع القرار وتوسيع التهدئة لتصل إلى هدنة، وتعميق الشراكة والوحدة الوطنية"، مرجحاً التوصل إلى "اتفاق وطني".
كما توقع مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في هذا الحوار.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري ان الحركة تسلمت الدعوة من القاهرة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)