قريع ينتقد مؤتمر لندن

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2004 - 06:30 GMT

هاجم احمد قريع المؤتمر الذي يخطط توني بلير لعقده في لندن حول الاصلاحات الفلسطينية واعتبر ان ما هو مطلوب هو عقد مؤتمر للسلام.

ونظر الى تصريحات قريع الذي لا سلطة له في تقرير ما اذا كان الفلسطينيون سيحضرون المؤتمر المقترح، على انها اشارة واضحة لوجود خلاف داخل الزعامة الفلسطينية الجديدة.

وكان محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وأبرز المرشحين لخلافة عرفات قد رحب الاربعاء باقتراح بلير استضافة مؤتمر عن الاصلاح الفلسطيني العام المقبل.

وقال قريع انه رفض تلميح بلير الى أن الفلسطينيين يحتاجون الى اصلاحات وتاهيل لان يصبحوا شركاء في السلام قبل أن يصبح من الممكن تحقيق تقدم العملية السلمية.

وقال قريع للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية "نحن نقول إن هذه الاقوال مرفوضة وغير مقبولة. نحن مؤهلون ونمتلك القدرات والامكانات والخبرات للسلام والتفاوض."

واضاف "الاسرائيليون هم من يريدون التأهيل للسلام.. كنا نتمنى ان يطلب السيد بلير تأهيل الاسرائيليين .. فليؤهلهم وليس نحن .. فنحن لسنا بحاجة الى كامبردج أو اكسفورد .. نحن نمتلك الرغبة والارادة للسلام."

وقال "نحن نريد سلاما نستعيد به حقوقنا .. القدس عاصمة لنا .. عودة اللاجئين بناء على قرار 194 .. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة مثل أي دولة اخرى ذات حدود واضحة."

واضاف "نحن بحاجة لمؤتمر دولي للسلام وليس اجتماعا وقد طلبنا من السيد جاك سترو ذلك والفرنسيون كذلك طلبوا مؤتمرا للسلام لبحث الحل النهائي ونحن لا نريد التأهيل فنحن نمتلك العضلات للتفاوض للسلام."

وقدم بلير مزيدا من التفاصيل عن مؤتمره المزمع في لندن اثناء زيارة للشرق الاوسط الاربعاء قائلا انه سيركز على الاصلاح السياسي والاقتصادي والامني الفلسطيني. ولا تزمع اسرائيل حضور المؤتمر.

وقال دبلوماسيون إن فكرة مؤتمر بلير نسخة مصغرة مما كان خططا أكبر لعقد اجتماع يساعد على احياء جهود السلام في الشرق الاوسط.

وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عقب لقائه بلير الاربعاء، ان اسرائيل لن تشارك في المؤتمر الا انه اعرب عن تاييده لهذه المبادرة.

وقال "نحن ندعم مبادرة رئيس الوزراء (توني) بلير باستضافة اللقاء الدولي في لندن".

واوضح ان "المؤتمر سيتناول الاصلاحات الحكومية التي ستقود السلطة الفلسطينية نحو الديموقراطية (...) ولان الامر يتركز بشكل رئيسي على الفلسطينيين، وبعد التشاور مع اصدقائنا البريطانيين قررت اسرائيل عدم المشاركة".

واكد شارون على ما قاله بلير وقال ان "القضاء على الارهاب سيسمح لنا باستئناف المناقشات بموجب خارطة الطريق".

وقال شارون انه يرى فرصة في عملية السلام وشدد على انه يعتقد "ان هناك فرصة الان لايجاد قيادة (فلسطينية) تكون مستعدة للتعاون لوقف الارهاب".

الا انه اضاف "اننا لا نرى الفلسطينيين يتخذون ابسط الخطوات" لوقف الهجمات.

(البوابة)(مصادر متعددة)