نفى رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع وجود أي خلاف بينه والرئيس محمود عباس، الأمر الذي كان أشار إليه مسؤولون إسرائيليون.
وقال قريع للصحافيين في رام الله في الضفة الغربية قبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة "أؤكد أن لا خلاف مع الرئيس أبو مازن (عباس).. أنا رئيس وزراء لديه أعمل معه واحترمه وأنفذ المسئوليات المطلوب مني تنفيذها من قبله".
وأضاف "أقول للمسؤولين الإسرائيليين: إن الدعايات التي يبثونها لا صحة لها".
وكذلك فقد أكد عباس من جهته الإثنين أن علاقاته مع قريع ممتازة جدا. وقال ان "الحديث عن خلاف شائعات إسرائيلية لكي تبدو السلطة مهتزة، ولكي يشككوا بقدراتنا أمام العالم".
وقبل ذلك، نفى االطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية ما وصفه بـ"الإشاعات الاسرائيلية" حول وجود خلافات وقال عبد الرحيم في تصريحات له إن "هذه الأنباء عارية عن الصحة ومدسوسة ومفبركة بهدف إشاعة البلبلة بين صفوف شعبنا".
وأكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية على أن "ثقة الرئيس عباس برئيس الوزراء وحكومته ثابتة لا تتزعزع، وإنهما على تواصل وثيق وتنسيق يومي حول كافة القضايا التي تهم شعبنا وقضايانا".
وكانت مصادر اعلامية قد نقلت عن مصادر مقربة من ابو مازن ان الاخير ينوي استبدال قريع بسلام فياض او نصر يوسف في ظل استمرار الخلافات بين الاثنين حول العديد من القضايا الداخلية والعلاقة مع اسرائيل.
وقال قريع في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية الأسبوعية "أؤكد انه لا يوجد خلافات بيني وبين رئيس السلطة فنحن جسم واحد ونعمل جنبا الى جنب وعلى قلب رجل واحد ولا يوجد خلافات على الإطلاق".
ووجه قريع حديثه لوسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة والمسؤولين الإسرائيليين الذين كانوا يتبارون فى إطلاق التصريحات التي تفيد بوجود خلافات بينه وبين رئيس السلطة موضحا ان "ابو مازن هو رئيس السلطة وانا رئيس وزرائه وملتزم بكل ما يصدر من قرارات عن المؤسسة التي يترأسها السيد ابو مازن".
وكانت مصادر صحفية ذكرت الاثنين، أن عباس قد أبلغ الرئيس المصري حسني مبارك قبل يومين، أنه "على وشك" تنحية الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة رئيس الوزراء الحالي أحمد قريع، "أبو العلاء" بسبب ما وصفه ب "كسلها وتراخيها" عن أداء المطلوب منها، مؤكداً، أن حكومة قريع التي شكلت بعد انتظار استثنائي طويل لم تعد واضحة في أدائها.
وحسب المركز لفلسطيني للاعلام نقلا عن المصادر الصحفية فان الرئيس الفلسطيني أبلغ الرئيس المصري مبارك، أنه يفكر بتسمية وزير المال الفلسطيني الحالي سلام فياض رئيسا جديدا للحكومة، مع بقاء وزير الداخلية اللواء نصر يوسف في منصبه، مؤكدا أن الحكومة الحالية باقية على قيد الحياة، بسبب ما وصفه عباس لمبارك بـ "الأداء المميز" لفياض، ونصر يوسف