الاتفاق وشيك بين الفصائل
قال مسؤولون ان الفصائل الفلسطينية اقتربت يوم الثلاثاء من التوصل لاتفاق على وثيقة سياسية قد تتفادى استفتاء مثار خلاف بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة التي تقودها حركة حماس. وبعد اربع ساعات من المحادثات في غزة حتى فجر الثلاثاء قال متحدثون باسم كل من حماس وفتح انهم متفائلون بالتوصل لاتفاق بشان وثيقة صاغها الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية. وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس "الاتفاق أصبح قضية مفروغا منها. لا توجد خلافات كبيرة حول النقاط الباقية." وقال ماهر مقداد وهو متحدث باسم فتح في قطاع غزة "اننا على ابواب اتفاق... تغلبنا على الجزء الصعب." وقال مسؤولون ان اتفاقا ربما يوقع في نهاية الاسبوع لكن الخلافات ما زالت قائمة بشأن من سيرأس حكومة وحدة تجمع حماس وفتح وفصائل اخرى. ووافقت حماس على مجلس وزراء مشترك لكنها تصر على رئاسته. وتريد فتح مجلسا غير حزبي. وتدور نقطة خلاف اخرى حول محادثات السلام مع اسرائيل كما تصورتها وثيقة الاسرى. وتصف حماس التي يدعو ميثاقها الي تدمير اسرائيل الاستفتاء بأنه محاولة للاطاحة بحكومتها التي مضى عليها ثلاثة اشهر. وقال عباس ان الاستفتاء سيلغى اذا توصل المتنافسون الي اتفاق بشأن الوثيقة. والتوصل لاتفاق قد يؤدي ايضا الى حكومة وحدة. وبذل مسؤولون مساعي في اللحظات الاخيرة للتوصل لاتفاق بشان الوثيقة بعد ان قالت حماس انها ستتقدم باقتراح في البرلمان هذا الاسبوع سعيا الى اعلان عدم قانونية الاستفتاء. ويعتبر البعض في فتح الاستفتاء وسيلة للاطاحة بالحكومة وانهاء حظر غربي على المعونات جعل السلطة الفلسطينية على شفا الانهيار.
قوات الاحتلال تواصل عدوانها
على صعيد آخر واصلت قوات الاحتلال عدوانها على غزة وحلّقت طائرات حربيّة إسرائيليّة فجر اليومفي أجواء مدينة غزة. وأفاد شهود عيان، فجر اليوم، أن القصف الإسرائيلي استهدف ورشةً للحدادة في حيّ الدرج وسط مدينة غزة دون وقوع إصابات. ممّا أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرارٍ ماديّةٍ في بعض المباني والممتلكات القريبة منها جرّاء تناثر شظايا الصاروخ.
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مناطق في شمال وشرق قطاع غزة.وذكر شهود عيان، أن دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية الشرقية للقطاع أطلقت زخات من رشاشاتها الثقيلة صوب المنازل القريبة من مقبرة الشهداء شرقاً وبلدة بيت لاهيا شمالاً