قال بيان من الجيش العربي السوري ان طائرات اسرائيلية اقدمت فجر اليوم على قصف موقع عسكري في مدينة مصياف
وافادت المعلومات الى استشهاد عنصرين في الموقع السوري بالاضافة الى خسائر مادية كبيرة واكد نشطاء استهداف اهم مراكز التصنيع العسكري في البلاد وتدميرها
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي "عشرات الانفجارات تهز شمال شرق مدينة مصياف بريف حماة , أصابت المستودعات و البحوث العلمية الأسدية /الطلائع سابقا/ و نقاطاً عسكرية حول ضيعة طرجملة و الشيخ غضبان و مدرسة المحاسبة ,واندلاع حرائق أنباء تتحدث عن غارات للطيران الحربي الصهيوني" .
مركز البحوث هذا يعتقد أنه يحتوي خط انتاج الصواريخ الباليستية و يشرف عليه خبراء إيرانيون و كوريون
وقال بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أن طيران العدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة 42ر2 فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين في الموقع.
وقالت القيادة العامة للجيش: يأتي هذا العدوان في محاولة يائسة لرفع معنويات تنظيم "داعش" الإرهابي المنهارة بعد الانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب على أكثر من اتجاه ويؤكد دعم الكيان الإسرائيلي المباشر لتنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى.
وتحدثت وسائل إعلام سورية ولبنانية، صباح اليوم، عن هجوم استهدف مركزا للدراسات والأبحاث العلمية تابع للنظام السوري في مركز سورية (CERS). ونسب الهجوم إلى إسرائيل، وكذلك استهداف موقع عسكري يطلق عليه "الطلائع".
وادعت تقارير إعلامية أن المركز المستهدف يستخدم أيضا لإنتاج صواريخ وأسلحة كيماوية.
وأضافت التقارير بان 3 أشخاص اصيبوا بهذه الغارات التي استهدفت المركز الواقع غربي ريف حماة "، فيما لم تتطرق وسائل الاعلام العبرية الى هذه الانباء التي أوردتها مواقع اخبارية عالمية وعربية .
يذكر ان محافل عسكرية اسرائيلية كانت قد حذرت في الفترة الاخيرة من " أن ايران تسعى الى انتاج سلاح متطور ودقيق لصالح حزب الله اللبناني في لبنان وسوريا ".
وادعى المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أن المركز المشار إليه هو مركز لتطوير الوسائل القتالية، والذي ينتج صواريخ استنادا إلى معلومات علمية مصدرها كوريا الشمالية وإيران.
وبحسبه فإن المركز يستخدم لإنتاج أسلحة كيماوية وصواريخ يتم نقلها إلى حزب الله، وبضمنها صواريخ "أس 60".
كما لفت في هذا السياق إلى أن إسرائيل كانت قد حذرت من أنها لن تتساهل مع إقامة مصانع لإنتاج أسلحة دقيقة لحزب الله.
إلى ذلك، رفض الجيش الإسرائيلي تأكيد أو نفي الهجوم الذي نفذ، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش الإسرائيلي بإجراء مناورة عسكرية تعتبر الأكبر من 19 عاما، وتحاكي حربا مع حزب الله.
ومن اللافت أن استهداف المركز يأتي غداة نشر تقرير محققي الأمم المتحدة في جرائم الحرب، والذي جاء فيه أن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيماوية في أكثر من 20 هجوما، بما في ذلك الهجوم الفتاك في خان شيخون في محافظة إدلب في الرابع من نيسان/أبريل الفائت، والذي أدى في حينه إلى مقتل 87 مدنيا، وإصابة المئات.
