قصف تركي على الاكراد في سورية وانباء عن هجوم وشيك

منشور 28 حزيران / يونيو 2017 - 10:19
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور
تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور

ردت القوات التركية بإطلاق النار ليلة الأربعاء على وحدات حماية الشعب الكردية واستهدفت مواقعها شمال سوريا بعد قيام هذه الوحدات بشن غارات على قوات تدعمها تركيا جنوب مدينة أعزاز وتحدث معارضون عن استعداد تركيا لدرع الفرات 2 واجتياح بعض المدن والقرى في المنطقة الشمالية السورية 

وقال الجيش التركي في بيان اليوم، إن "وحدات حماية الشعب الكردية استهدفت بنيران الأسلحة الآلية مساء الثلاثاء عناصر للجيش السوري الحر المدعوم من تركيا في منطقة مرعناز جنوبي بلدة أعزاز بشمال سوريا".

وقالت محطة "خبر تورك" إن دوي نيران المدفعية كان مسموعا في بلدة كلس الحدودية التركية.

وكانت وكالة إخلاص التركية للأنباء، قد ذكرت في وقت سابق، إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية أطلقوا نيران أسلحة آلية ثقيلة بشكل مكثف في نحو الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء من منطقة عفرين في شمال غرب سوريا.

 وأدى قرار اتخذته الولايات المتحدة الشهر الماضي بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية في إطار المعركة التي تستهدف السيطرة على الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا، إلى إثارة غضب تركيا.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، والذي تعتبره أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية .

ويشن حزب العمال الكردستاني تمردا مسلحا ضد الدولة التركية منذ عام 1984 وسقط أكثر من 40 ألف قتيل معظمهم من الأكراد في هذا القتال.

وتدعم الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية(وبضمنها وحدات حماية الشعب) في القتال ضد تنظيم "داعش" في سوريا رغم احتجاجات متكررة من تركيا التي تعتبر المقاتلين الأكراد السوريين إرهابيين وتخشى أن يؤجج تقدمهم تمردا كرديا في تركيا، بحسب وسائل الإعلام.

تجدر الإشارة أن القوات التركية، أطلقت في 24 آب العام الماضي عملية "درع الفرات"، لمساندة الجيش السوري الحر، في تطهير المناطق الحدودية من عناصر تنظيمي "داعش" والمسلحين الأكراد.

وأدت العملية إلى تحرير مئات المناطق السكنية بين مدينتي أعزاز وجرابلس شمالي سوريا، على رقعة مساحتها ألف و870 كيلومترا مربعا.

وفي 29 مارس الماضي، أعلنت الحكومة التركية نجاح عملية "درع الفرات" وانتهائها شمال سوريا


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك