قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 32 شخصا قتلوا يوم الاثنين في ضربات جوية على أجزاء من حلب ومناطق تقع إلى الغرب منها تسيطر عليها قوات المعارضة.
وأضاف المرصد أن من بين القتلى 12 شخصا لقوا حتفهم في هجوم استهدف قافلة من شاحنات الإغاثة.
وتعرضت الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب السورية لقصف جوي ومدفعي، بعد اقل من ساعتين على اعلان الجيش السوري انتهاء سريان الهدنة في البلاد.
وقد استهدفت غارات جوية احياء العامرية والسكري وباب النيرب والمرجة والميسر، تزامنا مع تعرض احياء اخرى لقصف مدفعي ابتداء من الساعة السابعة والنصف. وكان القصف عنيفا للغاية، ولم يتوقف، وقد سمع دوي صفارات سيارات الاسعاف في احياء المدينة.
من جهته، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان تعرض احياء عدة في شرق حلب لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، لافتا الى ان الغارات الجوية استهدفت احياء في المدينة وريفيها الغربي والجنوبي.
ويأتي استئناف القصف على الاحياء الشرقية، بعد اعلان الجيش السوري عند الساعة السادسة مساء اليوم "انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتبارا من السابعة مساء 12/9/2016 بموجب الاتفاق الروسي- الاميركي".
وتوصلت واشنطن وموسكو الى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا بدأ سريانه مساء الاثنين الماضي، مستثنيا مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" وجبهة "فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقا قبل فكّ ارتباطها عن تنظيم "القاعدة").
وشهدت مدينة حلب هدوءا لافتا خلال الايام الخمسة الاولى للهدنة، قبل ان تتعرض امس لغارات محدودة.