قصف شبكة داعش الالكترونية ومناطق آمنة للمعارضة السورية

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2014 - 08:31 GMT
البوابة
البوابة

استمرت المواجهات على جبهات القتال المختلفة بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة، وسط معلومات أميركية عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وتركيا على تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة وإقامة «منطقة آمنة» لها داخل الأراضي السورية وسماح الأتراك للأميركيين باستخدام قواعدهم لضرب مواقع «الدولة الإسلامية» (داعش) داخل سورية. 

ونقلت صحيفة الحياة عن مصادر في العاصمة الاميركية اقتراب الجانبين الأميركي والتركي من «الوصول إلى اتفاق لإنشاء منطقة محمية جواً على الحدود السورية- التركية»، موضحة أنها لن تصل إلى مدينة حلب ولا تعادل فرض حظر جوي إنما ستوفر حماية للمعارضة وعملية تجهيزها.

وتوقعت المصادر نفسها صدور موافقة تركية قريبة على استخدام قاعدة «أنجرليك» العسكرية من طيران التحالف لضرب «داعش».

على صعيد متصل أعلن الجيش الأمريكي الاثنين1ديسمبر/كانون الأول أن طائرات التحالف الدولي استهدفت خلال 4 أيام من الغارات عشرات القواعد والعربات التابعة لتنظيم "داعش" بينها "وحدة الحرب الالكترونية".

ونقلت وكالة فرانس برس عن الجيش الأمريكي قوله إنه في الفترة الممتدة بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني و1 ديسمبر/كانون الأول قصفت المقاتلات والطائرات من دون طيار التابعة للتحالف أهدافا في العراق وسوريا، موقعة عددا من المصابين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاصر مدينة عين العرب (كوباني).

كما استهدف طيران التحالف مقر تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة السورية، حيث أصاب دبابة و14 عربة أخرى ومقرا للمسلحين ووحدة الحرب الإلكترونية.

وأضاف الجيش أن 17 من غارات التحالف الـ27 في سوريا استهدفت تلك المنطقة خلال الأيام الأربعة، مشيرا إلى قصف سبع وحدات تابعة للتنظيم المتطرف ومبنيين و3 دبابات و4 عربات.

من جهة أخرى استهدفت إحدى غارات التحالف عناصر تنظيم "خراسان"، الذي يضم عددا من مقاتلي القاعدة قرب حلب. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في هذه الغارة.

وتشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا كل من البحرين والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة. أما في العراق فتشارك في التحالف كل من أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا وهولندا.