قصف صاروخي متبادل بين القوات الحكومية والمعارضة شمالي سوريا

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2021 - 02:49 GMT
قصف صاروخي متبادل بين القوات الحكومية والمعارضة شمالي سوريا

تبادلت القوات الحكومية السورية والمعارضة الخميس، القصف الصاروخي في أرياف إدلب الجنوبي والغربي واللاذقية الشمالي وحماة الغربي، في تصعيد للمواجهات الدائرة بين الجانبين شمالي البلاد، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد ان امرأة لقيت مصرعها واصيب رجل جراء قصف مدفعي نفذته قوات الحكومة على بلدة فريكة بريف إدلب الغربي، مضيفا ان هذه القوات شنت كذلك "قصفاً صاروخياً طال مناطق في حرش بينين وكنصفرة والفطيرة بريف إدلب الجنوبي، ومناطق اخرى في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي".

واضاف ان فصائل المعارضة قصف بدورها مواقع للقوات الحكومية "في الجيد والبحصة وجورين والرصيف بريف حماة الغربي، ومحور الدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن".

وكانت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) قد استهدفت الاربعاء "بأكثر من 50 قذيفة وصاروخا مناطق في شطحة وجورين وناعورة جورين وميرزا الخاضعة جميعها" للقوات الحكومية، كما ذكر المرصد، والذي بين ان ذلك جاء ردا على قصف الجوي روسي استهدف معسكرا للهيئة بريف إدلب الغربي، ما اسفر عن مقتل طفلة.

كما قصفت تحرير الشام مناطق في خان شيخون ومعردبسة بريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن بحسب المرصد.

وقبل نحو أسبوعين، قُتل ثمانية أطفال وامرأة في قصف شنته قوات النظام السوري في إدلب، آخر معقل رئيسي للمعارضة في البلاد.

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في المنطقة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا الى حد كبير، رغم خروق متكررة، لكن قوات النظام صعدت قصفها منذ يونيو الماضي، في جنوب المنطقة.

وقبل نحو أسبوعين، قُتل ثمانية أطفال وامرأة في قصف شنته قوات النظام السوري في إدلب، آخر معقل رئيسي للمعارضة في البلاد.

ويسري منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار في المنطقة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا الى حد كبير، رغم خروق متكررة، لكن قوات النظام صعدت قصفها منذ يونيو الماضي، في جنوب المنطقة.

الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات التركية والفصائل الموالية لها شنتا قصفا طال مناطق انتشار القوات الكردية شمالي حلب.

واشار الى ان قصفا صاروخيا نفذته القوات التركية فجر الخميس، على مناطق نفوذ التشكيلات العسكرية المنضوية تحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية بالريف الحلبي، حيث سقطت القذائف الصاروخية التركية على مناطق في قرى عرب حسن والصيادة والدندنية بريف منبج، شمال شرقي حلب.

الحصار مستمر على درعا

على صعيد اخر، قال موقع "عنب بلدي" الاخباري، ان الحصار الذي تفرضه القوات الحكومية على مدينة درعا جنوبي البلاد لا يزال مستمرا رغم مرور يوم على الإعلان عن اتفاق “تسوية” جديد تضمن فك هذا الحصار مقابل تسوية للمقاتلين المحليين.

واوضح الموقع ان جميع الطرقات المؤدية إلى المدينة لا تزال مغلقة لأكثر من شهرين رغم التسوية الأخيرة، بينما لم يسجل أي دخول لشحنات إغاثية أو غذائية للمدينة.

ونقل عن عضو في “اللجنة الإغاثية” في درعا البلد قوله أن مادة الطحين لم تتوفر بعد بسبب استمرار الحصار، وتوقع استكمال متابعة تنفيذ الاتفاق الخميس، والذي كانت أحد بنوده الأساسية فك الحصار عن المدينة، وتوفير الخدمات فيها من قبل النظام.

ودخلت قوات من الشرطة العسكرية الروسية رفقة “اللجنة الأمنية” الممثلة عن الحكومة الثلاثاء إلى مدينة درعا البلد، وشرعت بتسوية أوضاع 34 مطلوبًا مع تسليم أسلحتهم الخفيفة، وعددها 31 بندقية آلية، بحسب الوكالة الروسية للأنباء “سبوتنيك“.

وكان الناطق باسم “اللجنة المركزية” في درعا البلد، عدنان المسالمة، نشر عبر حسابه في “فيس بوك” الأربعاء، بيانًا تضمّن الشروط التي جرى التوافق عليها بين وجهاء حوران و”اللجنتين المركزيتين” لريف درعا الغربي ودرعا البلد و”الفيلق الخامس” الروسي من جهة، و”اللجنة الأمنية” التابعة للنظام من جهة أخرى، بضمانة الجانب الروسي.

وكانت “اللجنة الإغاثية” في درعا البلد تلقت بلاغًا من قبل النظام، في تموز الماضي، عن منع شاحنات محملة بالمواد الإغاثية من الدخول إلى المدينة، في إطار الحصار الذي يفرضه النظام عليها.

ودعت الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق نار فوري في مدينة درعا، بعد إجبار 18 ألف شخص على النزوح من مناطقهم بسبب التصعيد العسكري.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، في 5 من آب الماضي، إن “الصورة الصارخة المنبثقة من درعا البلد وأحياء أخرى، تؤكد مدى تعرض المدنيين هناك للخطر، بسبب العنف والقتال المستمر تحت الحصار”.