قصف مشفيات حلب والمعارضة تنعي الحل السياسي

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2016 - 09:12
 تقارير عن أن المستشفيين أصبحا الآن خارج الخدمة
تقارير عن أن المستشفيين أصبحا الآن خارج الخدمة

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الأربعاء إن الحل السياسي "لم يعد مطروحا" على الطاولة للصراع السوري.

وقال موفق نيربية نائب رئيس الائتلاف المتمركز في تركيا في بيان "جميع الخيارات مفتوحة أمام قوى الثورة السورية لصد العدوان الروسي على سوريا ولم يعد الحل السياسي مطروحا على الطاولة في ظل الظروف السائدة الآن."

وتابع البيان "قوى الثورة والمعارضة السورية تعمل على إعادة التموضع وترتيب أوراقها وأولوياتها في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي يقودها النظام وحلفاؤه وانتهاكاتهم للقرارات الدولية."

وجاءت تصريحاته في ظل قصف عنيف للشطر الشرقي المحاصر من مدينة حلب حيث يتدهور الوضع الإنساني بسرعة.

في الاثناء قال عاملون في مستشفى إن طائرات قصفت مستشفى كبيرا خارج الخدمة في حلب وكثفت القوات البرية هجومها على القطاع المحاصر الذي تسيطر عليه المعارضة في معركة قد تمثل نقطة تحول حاسمة في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.

وألحق القصف أضرارا بمستشفى آخر على الأقل وبمركز لتوزيع الخبز مما أسفر عن مقتل ستة من السكان كانوا يقفون في طابور انتظارا للحصول على الخبز في المنطقة المحاصرة التي يعتقد أنها تضم 250 ألف شخص وتتناقص المواد الغذائية المتاحة فيها.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن لديها تقارير عن أن المستشفيين أصبحا الآن خارج الخدمة.

وقتل المئات في الهجوم المستمر منذ أسبوع الذي أحرقت فيه القنابل المباني فانهارت فوق ساكنيها. ولم يعد بالداخل سوى 30 طبيبا يتعاملون يوميا مع مئات الجرحى.

وقال محمد أبو رجب وهو طبيب أشعة في المستشفى الثاني المعروف باسم مستشفى ميم 10 لرويترز إن القصف نفذ حوالي الساعة الرابعة صباحا.

وأضاف "سقط الركام على المرضى في غرفة العناية المركزة."

وقال عاملون في المجال الطبي بالمستشفى ذاته إن الضربات أصابت أيضا مولدات الأكسجين والكهرباء وإن المرضى نقلوا إلى مستشفى آخر بالمنطقة. ولم ترد تقارير أولية عن سقوط قتلى أو جرحى في المستشفى.

وأظهرت صور أرسلها عامل بالمستشفى لرويترز مخازن ألحقت بها أضرار ومنطقة مغطاة بالأنقاض وسقف منهار فوق ما قال العامل إنه وحدة كهرباء.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك