وقال أحد كبار المسؤولين في مكتب الهاشمي أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من حراسه وجرح خمسة من المارة، مضيفاً أن الهاشمي لن يكن في مكتبه لحظة الحادث.
من جهته، أعلن الجيش الأمريكي الذي امتنع طوال الفترة الماضية عن التدخل المباشر في المعارك أن طائرات تابعة له نفذت غارتين على مواقع للمسلحين في البصرة.
إلى ذلك أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي عن تقديم عرض جديد للمسلحبن يقضي بدفع مبالغ مالية لهم نظير تسليمهم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة خلال الفترة ما 28 مارس/آذار الجاري و28 أبريل/نيسان المقبل.
وكان الآلاف من أنصار الصدر قد خرجوا إلى الشوارع في أحياء الكاظمية ومدينة الصدر وبعض المناطق الأخرى، احتجاجاً على الحملة التي تقوم بها حكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي في البصرة.
ووصف المتظاهرون نوري المالكي بأنه "ديكتاتور جديد" وطالبوا بتنحيه عن منصبه.
وتهدد الاشتباكات الأخيرة بإلغاء الهدنة التي أعلنها الصدر بتعليق أنشطة جيش المهدي المسلحة، المستمرة منذ سبعة شهور.
وأفادت الأنباء بسقوط أكثر من 100 قتيل في الاشتباكات المندلعة منذ الثلاثاء الماضي، التي أعلنها المالكي نفسه في مسعى لاستعادة النظام بين الجماعات المختلفة في الجنوب، ومن بينهم الصدريين وعناصر المجلس الإسلامي الأعلى في العراق وحزب الفضيلة.
وعلى صعيد آخر، أعلن مسؤول عراقي الجمعة أنه بسبب الاضطرابات التي يشهدها العراق حالياً، وتحديداً الاشتباكات في منطقة البصرة، فإن رئيس الوزراء نوري المالكي سوف يتغيّب عن حضور مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد في العاصمة السورية الأسبوع المقبل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.