قضية خاشقجي: الامن التركي يبحث عن الجثة في الغابات ويحقق مع 15 موظفا من القنصلية السعودية

منشور 19 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 04:56
البحث في الغابات عن الجثة
البحث في الغابات عن الجثة

استجوبت اجهزة الامن التركية 15 موظفا من القنصلية السعودية في اسطنبول، وذلك في سياق التحقيقات باختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيما بدأت في البحث عن الجثة المفقودة في غابات اسطنبول

تحقيق

وقالت مصادر صحفية تركية إن النيابة التركية تستمع لإفادات 15 موظفا تركيا، يعملون في القنصلية السعودية، بينهم سائق القنصل وفريق فني وموظفو المحاسبة والاستعلامات.

وحسب شبكة "سي إن إن تورك" يقوم "مكتب قسم التحقيق في الجرائم الإرهابية، والمنظمات الإرهابية، والجريمة المنظمة"، بالاستجواب فيما يتم أخذ الإفادات في قصر تشاغلايان العدلي في اسطنبول، وهو مجمع المحاكم والقصر العدلي الرئيسي في المدينة.

وأفادت الشبكة بأنه تم استدعاء "الموظفين الأتراك" في القنصلية السعودية، وعددهم خمسة عشر شخصا، من طرف الادعاء العام في اسطنبول، كشهود عيان.

البحث في الغابات

شرع محققون أتراك الخميس في تفتيتش غابة في إسطنبول في إطار التحقيق باختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي وفق ما أعلنت وسائل الإعلام المحلية الجمعة فيما يزداد ترجيح كفة احتمال مقتله.

وأشارت صحيفة "جمهورييت" وشبكة "أن تي في" التركيتان أن أعمال تفتيش غابة بلغراد في الجانب الأوروبي من إسطنبول بدأت الخميس. وتبعد الغابة الشاسعة والنائية 15 كلم تقريبا عن مقر القنصلية السعودية في إسطنبول.

وصارت المنطقة هدفا للمحققين بعدما ركزت الشرطة على سيارات غادرت مبنى القنصلية في نفس يوم اختفاء خاشقجي كما أفادت شبكة "أن تي في". ويشتبه في أن إحدى السيارات توجهت الى الغابة

منظمات غير حكومية تطالب بتحقيق دولي

طالبت منظمات العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ولجنة حماية الصحافيين ومراسلون بلا حدود، الخميس بأن تفتح الأمم المتحدة تحقيقا في اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وقال روبرت ماهوني أحد مسؤولي لجنة حماية الصحافيين التي مقرها في نيويورك، خلال مؤتمر صحفي مشترك في مقر الأمم المتحدة، "يتعين على تركيا أن تدعو الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق موثوق به وشفاف".

ورأت المنظمات أن التحقيق يجب أن يتيح تحديد ملابسات اختفاء خاشقجي وموته المحتمل. ويجب أن يكون هدفه تحديد كل من يتحمل مسؤولية في الأمر والتخطيط والتنفيذ للعملية المرتبطة بهذه القضية.

وحتى الآن، كانت الدعوات عبر العالم تتعلق بتحقيق مستقل وشفاف، لكن من دون الإشارة إلى ضرورة أن يكون التحقيق دوليا.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك