صعد قطاع الطرق هجماتهم على قوة الاتحاد الافريقي وقوافل المساعدات في دارفور بغرب السودان ما عرقل تدفق المساعدات الى المنطقة، وفق ما اعلنه مسؤولون الاحد.
وقال جان بابتيست ناتاما وهو من كبار ضباط المراسم بالاتحاد الافريقي لرويترز "هناك الكثير من عمليات قطع الطريق... المنطقة تفتقر الى حكم القانون وهم (المسلحون) يهاجون الجميع."
وتابع ناتاما ان شخصا اصيب بجروح طفيفة عندما هاجم مسلحون مجهولون دورية قرب نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأضاف المسؤول بالاتحاد الافريقي ان هذا الحادث هو الاول من نوعه خلال عدة اسابيع. ولكن مسؤولا في مجال المساعدات الانسانية طلب عدم نشر اسمه قال ان حوادث قيام مسلحين باطلاق النار على القوافل وسرقة العربات والمساعدات زادت في الاشهر الاخيرة في دارفور.
وقال "الوضع ازداد سوءا منذ (نيسان) ابريل و(ايار) مايو و(حزيران) يونيو... انهم (المسلحون) يستولون على العربات. لقد فقدنا شاحنات ومواد اغاثة". ولم يحدد المسؤول حجم المواد المسروقة.
وبدأت جماعتان رئيسيتان تمردا في دارفور في أوائل عام 2003 متهمتين الحكومة باهمال المنطقة وتسليح ميليشيات عربية لاحراق ونهب القرى.
وتراجعت حدة القتال بين الميليشيات العربية والمتمردين خلال الاشهر القليلة الماضية ولكن عشرات الالاف من الاشخاص قتلوا وما زال نحو مليوني شخص نزحوا بسبب العنف يعيشون في مخيمات معتمدين على المساعدات الانسانية للبقاء على قيد الحياة.
وقال مسؤول الاتحاد الافريقي ان الاتحاد يجري تحقيقات في الهجمات التي وقعت في الاونة الاخيرة ولكنه أضاف انه لم يتضح بعد ما اذا كان المسلحون يعملون بمفردهم أم أن لهم صلات بجماعات مسلحة أخرى في المنطقة.
وقال المتمردون والحكومة انهم سيبدأون الجولة السادسة من محادثات السلام في ابوجا في 15 ايلول/سبتمبر.