قال مسؤولون محليون الجمعة ان قطاع طرق قتلوا 22 شخصا في منطقة من ايران معروفة بشيوع اشتباكات طائفية بين الشيعة والسنة.
ووقع الهجوم في اقليم فقير بالقرب من الحدود الافغانية والباكستانية.
ويضم الاقليم العديد من افراد الاقلية السنية في ايران وكثيرا ما اشتبكت الشرطة هناك مع مهربي مخدرات عبر الحدود القريبة.
وقال مسؤول من مدينة زاهدان في جنوب شرق ايران ''هاجم قطاع طرق مسلحون اناسا عاديين الخميس. وقتلوا 22 شخصا''.
واصيب سبعة أشخاص آخرين وهناك واحد في حالة حرجة.
وقال قائد الشرطة اسماعيل احمدي ان الهدف من مثل هذه الهجمات هو اثارة نزاع بين السنة والشيعة الايرانيين.
واتهم الجيش البريطاني في العراق بالتعاون مع قطاع الطرق.
وقال ''لدينا معلومات بأن قطاع الطرق عقدوا اجتماعات مع أجهزة مخابرات بريطانية''.
وأضاف أن إجراءات الامن شددت في المنطقة. وقال مسؤول محلي آخر ان القتلة فروا الى بلد مجاور. وتنحي ايران أيضا باللائمة على بريطانيا في الاضطرابات باقليم خوزستان الواقع بجنوب غربها والذي تسكنه أغلبية عربية عبر الحدود مع جنوب العراق حيث تنتشر القوات البريطانية.