عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن استغرابه لما ورد في تصريح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية الأحد على خلفية توضيح دولة قطر حقيقة رسالة الضمانات التي تم طلبها من الجانب الأميركي حول عملية السلام.
وأكد المصدر بحسب صحيفة "الراية" القطرية أن المذكرة التي قامت بتوجيهها دولة قطر إلى وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية تضمنت ما اتفق عليه أعضاء اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام العربية في اجتماعهم التشاوري الذي عقد بنيويورك في أيلول(سبتمبر) الماضي والذي تم الاتفاق فيه على أن تقوم دولة قطر بصفتها رئيساً للقمة العربية بإبلاغ ذلك إلى الجانب الأميركي.
وأشار المصدر إلى استغرابه من الادعاء في التصريح الصادر عن وزارة خارجية جمهورية مصر العربية بأن المذكرة التي وجهتها دولة قطر إلى الجانب الأميركي تفتقر إلى الكثير من الدقة المطلوبة وركيكة في الشكل وضعيفة في المضمون، لافتا إلى أنها لم تتضمن إلا ما اتفق عليه الوزراء العرب أعضاء اللجنة نصا وروحا.
وتساءل المصدر المسؤول في وزارة خارجية دولة قطر فيما إذا كان هناك فرق في ممارسات الدول أو الأعراف الدبلوماسية بين المذكرة والرسالة فكلتاهما تستخدمان لنفس الغرض.
وكانت تصريحات نسبت لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نفى فيها علم القاهرة بأي خطاب لطلب ضمانات قدم إلى الإدارة الأميركية بشأن القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال مصدر في الخارجية إن الأمانة العامة للجامعة العربية وزعت على الدول الأعضاء صورة من مذكرة ليست رسالة أو خطابا موجهة من السفارة القطرية في واشنطن إلى وزارة الخارجية الأميركية تبلغ فيها الجانب الأميركي بأن اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام العربية عقدت اجتماعا تشاوريا وأنه تم الاتفاق فيه على تأجيل اجتماع رسمي للجنة كان مقررا في تشرين الاول (أكتوبر) بِغية إفساح المجال أمام لقاءات الجانب الأميركي مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.