قطر تشارك باليونيفيل واسرائيل تسمح لطائراتها باستئناف الرحلات للبنان

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2006 - 09:11 GMT

قررت قطر الاثنين المشاركة في قوة (اليونيفيل) في لبنان بعدد يتراوح بين 200 و300 جندي، لتصبح أول دولة عربية تنضم لهذه القوة، فيما اعلنت اسرائيل انها ستسمح للخطوط الجوية القطرية باستئناف الرحلات المباشرة الى بيروت.

ولم يحدد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني وزير الخارجية القطري موعدا لسفر القوات الى لبنان للانضمام الى القوة الدولية الموسعة المكلفة بحفظ السلام بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله بجنوب لبنان.

وقال للصحفيين خلال زيارة كوفي أنان الامين العام للامم المتحدة للدوحة ان قطر قررت المشاركة في قوة الطواريء التابعة للامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) بما يتراوح بين 200 و300 جندي وانها تعتقد ان قوات اليونيفيل سيوكل اليها مهام محددة على الارض.

وتقيم قطر روابط محدودة مع اسرائيل وهي حليف وثيق للولايات المتحدة ويوجد فيها قاعدة عسكرية اميركية كبيرة جرى نقل قنابل متطورة منها الى اسرائيل لاستخدامها خلال الحرب في لبنان.

وستشكل القوات الايطالية المجموعة الاكبر في القوة الموسعة التي تعرف باسم "يونيفيل 2" والتي ستنتشر في جنوب لبنان بعد الهدنة التي انهت حربا استمرت اكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله.

من جهة اخرى، قال مسؤول حكومي اسرائيلي ان اسرائيل ستسمح للخطوط الجوية القطرية باستئناف الرحلات المباشرة الى بيروت الاثنين رغم الحصار الذي فرضته على لبنان منذ اندلاع الحرب مع حزب الله. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "قلنا أننا لن نمنع هذا."

وكانت شركة الخطوط الجوية القطرية أعلنت الاحد أنها ستستأنف رحلاتها المباشرة الى بيروت رغم أن اسرائيل طلبت أن تمر جميع الرحلات عبر العاصمة الاردنية عمان لاسباب امنية.

ومن المقرر أن تهبط أول طائرة قطرية في بيروت الساعة 1330 بتوقيت غرينتش الاثنين.

وقال وزير الاشغال العامة والنقل اللبناني محمد الصفدي للصحفيين الاحد ان الحكومة تحبذ فتح مطار بيروت امام اي طائرات مستعدة لتجاهل القيود الاسرائيلية.

وأضاف "موقف دولة رئيس الحكومة (فؤاد السنيورة) وموقفي ايضا ان مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي على استعداد لاستقبال كل الطائرات التي تود كسر الحصار الجوي على لبنان."

وواصلت اسرائيل حصارها الجوي والبحري للبنان بعد الحرب التي استمرت أكثر من شهر مع حزب الله اللبناني والتي انتهت في 14 اب/اغسطس.

وتقول اسرائيل ان الحصار يهدف الى منع حزب الله من اعادة التسلح.

وسمحت اسرائيل الشهر الماضي لشركتي طيران الشرق الاوسط اللبنانية والملكية الاردنية بالطيران الى بيروت بشرط ان تمر الرحلات عبر عمان.