استهدف الجيش الاربعاء تجمعات جبهة "النصرة" التي تتمركز في جرود بلدة عرسال البقاعية وأوقع إصابات في صفوفها. فيما نفت قطر دفع فدية لجبهة النصرة التي اطلقت سراح 16 عسكريا لبنانيا وجثة احد الجنود القتلى
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن "الجيش استهدف بالقذائف المدفعية تجمعات المسلحين في جرود عرسال، محققة اصابات مباشرة في صفوفهم والآليات".
وأفادت قناة الـ LBCI عن حصول "إصابات مباشرة بصفوف مسلحي جبهة النصرة وإعطاب عدة آليات باستهداف الجيش بالقذائف المدفعية لـ6 آليات لهم في جرد عرسال".
الى ذلك نفى السفير القطري علي بن حمد المري نفيا قاطعا ان تكون بلاده دفعت المال لانجاز صفقة التبادل التي أفرجت عن العسكريين الـ16 الذين خطفتهم جبهة النصرة عقب معركة عرسال العام الفائت.
وقال المري لصحيفة "الجمهورية" الأربعاء "قطر لم تدفع دولاراً واحداً، بل أدّت دور الوساطة مع الوسيط، واستلزمَ التفاوض متّسعا من الوقت".
وإذ أكّد أن لا مفاوضات أو اتّصال لقطر مع تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف "داعش"، أبدى السفير القطري استعداد بلاده "للقيام بأيّ عمل إنساني لمصلحة لبنان". وقامت قطر بدور فعال في عملية التفاوض منذ انطلاقها قبل عام.
وبعد نجاح صفقة التبادل أمس الثلاثاء أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الوساطة القطرية "نجحت في إطلاق سراح 16 من الجنود اللبنانيين المختطفين (...) مقابل 25 أسيرا بينهم 17 امرأة وأطفالهن". وشارك السفير القطري في الحفل الرسمي الذي أقيم في السراي لاستقبال العسكريين المفرج عنهم.
وتوجه رئيس الحكومة تمام سلام من السراي بالشكر الى كل من ساهم في إنجاح التبادل وخص بالشكر دولة قطر وأميرها.
ولا يزال تسعة من العسكريين أسرى لدى "داعش"، تعهد المعنيون بالعمل والسعي لاطلاق سراحهم.