قطر.. حداد على وفاة الأمير الاسبق خليفة بن حمد آل ثاني

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2016 - 10:32 GMT
الأمير القطري الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني
الأمير القطري الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني

 بدأت قطر حداداً رسمياً لثلاثة أيام، على وفاة أميرها الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني الذي حكمها من العام 1972 حتى العام 1995، حينما أطاح به نجله الامير حمد بن خليفة آل ثاني.

وأعلن الديوان الأميري الأحد وفاة الأمير خليفة، وهو جد الأمير الحالي تميم بن حمد، عن عمر ناهز 84 عاماً، من دون تحديد ظروف الوفاة.

وجاء في البيان “ينعي الديوان الأميري فقيد الوطن المغفور له (…) صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي وافته المنية” مساء الاحد “عن عمر يناهز 84 عاماً”.

وأشار البيان الى ان الأمير تميم “أمر (…) بإعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على الفقيد الكريم لمدة ثلاثة أيام”.

وأزيح الأمير عن السلطة في 27 حزيران/يونيو 1995، بينما كان في زيارة خاصة في سويسرا، عبر انقلاب خلا من أي أعمال عنف، نفذه نجله الأمير حمد الذي كان يبلغ من العمر حينها 45 عاماً.

وكان الأمير حمد عين ولياً للعهد عام 1977.

وبعد أشهر من الإطاحة بخليفة، اصدر القضاء القطري احكاماً بإعدام 19 شخصاً والسجن المؤبد لعشرين آخرين، لإدانتهم بتدبير محاولة انقلاب فاشلة لإعادة الأمير خليفة الى الحكم، في شباط/فبراير 2006.

ولم تنفذ أحكام الإعدام في حينه. كما أصدر الأمير حمد في العام 2010، عفواً عن عدد غير محدد من المدانين في القضية.

وتولى الأمير حمد مسؤولياته حتى حزيران/يونيو 2013، حينما أعلن تنازله عن الحكم لصالح نجله الأمير الحالي تميم.

- خطاب الاستقلال -

وبحسب نبذة أوردتها عنه صحيفة “الراية” القطرية، أعلن الأمير خليفة استقلال قطر عن الاستعمار البريطاني في الثالث من ايلول/سبتمبر 1971، قبل ان يتولى سدة الحكم في 22 شباط/فبراير 1972.

وقال الأمير الراحل في خطاب الاستقلال، بحسب مقتطفات عرضتها قناة “الجزيرة” الفضائية، “تصبح قطر دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات سيادة كاملة، تمارس كل مسؤولياتها الدولية بنفسها وتتولى وحدها سلطانها الكامل في الخارج والداخل على السواء”.

وبدأت قطر خلال عهد خليفة تشهد تطوراً عمرانياً وتنموياً، عبر الإفادة من ثرواتها الطبيعية وتحقيق ايرادات من الطاقة، وهو ما استكمله الأمير حمد الذي جعل قطر من اكبر منتجي الغاز في العالم.

وقالت “الراية” ان خليفة ساهم في “تدشين أولى فصول الطموح القطري نحو الدولة العصرية الحديثة، بإعادة هيكلة الأجهزة الحكومية وتشكيل الوزارات مثل الدفاع والخارجية والبلدية والإعلام وتوسيع وتطوير الخدمات بأجهزة الدولة فضلاً عن بدء اتفاقيات الشراكة مع كبرى المؤسسات النفطية للاستفادة من ثروات البلاد في البناء والتنمية”.

وتولى الأمير الراحل قبيل اعلان الاستقلال مناصب عدة بينها رئاسة الوزراء ووزارتا المالية والبترول، اضافة لقيادة قوات الامن ومسؤولية المحاكم المدنية.

وبعد إزاحته عن السلطة، استقر الأمير الأسبق في فرنسا، قبل أن يعود إلى قطر عام 2004.

ونعى امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الأمير الراحل، بينما اعتبر الرئيس الاماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان انه كان “من رواد العمل الخليجي المشترك”، لا سيما لدوره في المساهمة بتأسيس مجلس التعاون الخليجي في العام 1981.

وانتشر عبر موقع “تويتر” وسم “#الشيخ_خليفة_بن_حمد_في_ذمة_الله”.

وقال المستخدم ناصر خان “النجاح خطط له في عهد الاب الله يرحمه، وتم تنفيذه في عهد الوالد، واكتمل واستمر في عهد تميم”.