ابدت واشنطن قلقها من تزايد العنف بين المتناحرين في دارفور وقد رفض هؤلاء نقل المحادثات الى ليبيا
وقالت الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد عن تقارير تفيد باعمال عنف جديدة فى اقليم دارفور فى السودان
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد بوتشر خلال ايجاز صحفى له بان المسؤولين الاميركيين لاحظوا قتالا مكثفا فى الاقليم خلال الايام القليلة الماضية مضيفا ان بلاده ترغب في التأكيد على المجموعات المتمردة في الاقليم انه يتعين عليها الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار والاتفاقيات الانسانية والامنية التى تم التوقيع عليها في ابوجا
واضاف المتحدث ان القتال فى الاقليم تسبب في معاناة كبيرة ونزوح الاف الناس مشيرا الى ان واشنطن ستستمر في تأييد سرعة انتشار قوات الاتحاد الافريقي وممارسة المهام الموكلة اليها في الاقليم كما ترحب بدعم زعامة الاتحاد الافريقى المستمرة في الاشراف على المفاوضات بين الحكومة السودانية والمجموعات المتمردة فى دارفور وتعتبر هذا العمل حيويا لانهاء النزاعات
الى ذلك رفضت الاطراف المشاركة في محادثات السلام السودانية بشأن أزمة دارفور عرضا من الرئيس الليبي معمر القذافي بنقل المحادثات من أبوجا إلى طرابلس، وكان القذافي أرسل مستشاره الخاص علي التريكي إلى محادثات السلام وإلى رئيس الاتحاد الافريقي رئيس نيجيريا أولوسيجون أوباسانجو طالبا نقل المحادثات إلى بلاده.
كما رفض أوباسانجو الاقتراح رغم أن التريكي اجتمع مع الاطراف الثلاثة كل على حدة
وسمحت ليبيا بممر آمن للمساعدات الغذائية وغيرها من الامدادات الانسانية من الولايات المتحدة والبلدان الاخرى إلى السودان وتشاد على مدار الاشهر الماضية وشاركت في محادثات إقليمية بشأن الازمة.
وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية عبد الوهاب نجيب الذي يحضر المحادثات نحن نقدر اهتمام القذافي لكننا نفضل استمرار الاجتماعات في أبوجا، وقال أحمد توجود المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة إن المبادرة الليبية موضع تقدير لكن على القذافي أن يوجه جهوده نحو تشجيع المجتمع الدولى على الضغط على حكومة السودان كي تسحب القوات من الاراضي المحتلة.
وقال نحن نطالب حكومة السودان بسحب القوات لتهيئة جو مناسب لاستمرار محادثات السلام، وبعد يوم من تعهد الحكومة السودانية بوضع حد لعملياتها العسكرية في منطقة دارفور قال مسئول بارز في الاتحاد الافريقي إن القوات الحكومية والقوات المتمردة على السواء مازالت تنتهك هدنة.
قال دان كودي من العاملين في البعثة الافريقية في السودان "أميس" لوكالة الانباء الالمانية في نيروبي عبر الهاتف الموقف فظيع ليس هناك تحسن الجانبان ينتهكان الهدنة.
وقتل أكثر من 70 ألف شخص في الصراع الذي استمر قرابة العامين في غربي السودان وتسبب في تدفق عشرات الالاف من اللاجئين عبر الحدود إلى تشاد.