أعدمت إيران أكثر من 250 شخصاً، بينهم ما لا يقل عن 4 أطفال في العام 2020 ، ومنذ بداية العام الجاري نفذت 230 عملية إعدام شملت 9 نساء وطفلا تم إعدامه سرا
اعدامات في ايران بمعدلات مقلقة
وأكد المقرر الأممي المعني بحقوق الإنسان، جاويد رحمن، أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إيران تواصل تنفيذ عقوبة الإعدام “بمعدلات مقلقة مشيرا الى نقص الإحصاءات الرسمية وانعدام الشفافية حول عمليات الإعدام يعني أن هذه الممارسة تنفذ بمنأى عن الأعين مما يؤدي إلى انتهاكات جسيمة تمنع المحاسبة.”
ضرورة تعديل القوانين الايرانية
رحمن، أستاذ حقوق الإنسان والشريعة الإسلامية الباكستاني المولد في جامعة برونيل في لندن، أكد على “ضرورة” تعديل إيران للقانون الجنائي ونظام العدالة، والبدء “بشكل عاجل” في وقف عقوبة الإعدام بحق الأطفال. وقال إنه بخلاف عمليات الإعدام، فإن الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران “لا يزال قاتما”.
وكانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أحصت ما لا يقل عن 64 يافعاً تم إعدامهم في إيران خلال السنوات العشر الماضية، 4 منهم على الأقل عام 2020.
الأمم المتحدة: إيران تنفذ إعدامات "بمعدلات مقلقة" https://t.co/MqyeNDPPI1 pic.twitter.com/22LpojYcKN
— زمان الوصل-Zamanalwsl (@zamanalwsl) October 26, 2021
الاستخبارات الايرانية وعمليات القتل الممنهج
من جهتها قالت تارا سبهري فار الباحثة حول إيران في منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن «آلة الاستخبارات الإيرانية وبالتعاون الوثيق مع المحكمة الثورية قامت بتحويل النظام القضائي إلى حجر زاوية للقمع».
اخفاء الحقائق
في سبتمبر (أيلول) اتهمت هذه المنظمة غير الحكومية أيضاً إيران بالتقاعس عن الإبلاغ عن وفاة 72 شخصاً على الأقل قيد الاعتقال منذ يناير (كانون الثاني) 2010 «رغم معلومات موثوقة تفيد بأن هذه الوفيات ناجمة عن تعذيب أو سوء معاملة أو استخدام قاتل للأسلحة النارية والغاز المسيل للدموع من قبل السلطات».
هؤلاء ذنبهم انهم مسلمين سنه عرب عراقيين
— د. بروفيسور سياسي? (@political__prof) October 11, 2020
بطشت بهم ايران ومليشياتها الطائفيه واخذت اعترافات منهم بالتعذيب والإكراه ثم إعدامات بالجمله.
اللهم عليك بملالي ايران فهم اراذل
لكم الله يا أهل العراق pic.twitter.com/aQ36YXmAdi
ايران الاكثر تنفيذا للاعدام
وبحسب منظمة العفو الدولية، كانت إيران الدولة الأكثر تنفيذا لعمليات الإعدام في الشرق الأوسط العام الماضي، حيث استأثرت بأكثر من نصف عمليات الإعدام في المنطقة البالغ عددها 493.
الإحصاءات السنوية لمنظمة العفو تستثني الصين، حيث تصنف عدد عمليات الإعدام التي تقدر بالآلاف باعتبارها من أسرار الدولة، وتحذف عمليات الإعدام في بعض البلدان التي شابها الصراع مثل سوريا.