قلق روسي اممي ازاء الهجوم على الفلوجة والجامعة تطلب وقفه فورا

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت روسيا من ان الهجوم الذي تشنه القوات الاميركية على مدينة الفلوجة يمكن ان يقوض الانتخابات العراقية المرتقبة، وابدت الامم المتحدة قلقها ازاء اوضاع الاف المدنيين الذين فروا من المدينة منذ بدء الهجوم الذي طالبت الجامعة العربية بوقفه فورا. 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اليكساندر ياكوفينكو للصحفيين الثلاثاء "نحن..قلقون ازاء ان لا تعقد العمليات العسكرية في المنطقة الظروف في العراق بشكل عام وهو في طريقه الى انتخابات محتملة". 

واضاف "نعتقد ان العمليات العسكرية في الفلوجة يجب ان لا تقود الى عدد كبير من الضحايا بين المدنيين العراقيين، وان تكون متناسبة مع حجم التهديد". 

ومن جهتها، اعربت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، عن قلق المفوضية ازاء اوضاع الاف المدنيين الذين يعتقد انهم فروا من مدينة الفلوجة عشية بدء الهجوم الاميركي عليها. 

وقالت المتحدثة جينيفر كلارك "معظم الحاجات الملحة للمهجرين هو الطعام والماوى والماء والصحة والرعاية الصحية". 

وقالت رنا صيداني المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان منظمتها تلقت تقارير حول جرحى في الفلوجة غير قادرين على تلقي العلاج بسبب المعارك. 

الى ذلك، فقد طالب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الثلاثاء بالإنهاء الفوري للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة على مدينة الفلوجة.  

وقال في تصريحات للصحفيين لدى مغادرته القاهرة الى مدريد في زيارة لأسبانيا "أطالب بإنهاء مظاهر غزو مدينة الفلوجة العراقية فورا والعودة الى التفاهم والحوار مع المواطنين والتجمعات السياسية الراغبة في ذلك."  

وطالب موسى بتطبيق القانون الدولي الانساني على سكان الفلوجة وغيرها من مدن العراق. وقال "طالما أن هناك قوات أجنبية تهاجم الفلوجة فيجب إعمال القانون الدولي الانساني والالتزام بأحكامه لأن ما يحدث في الفلوجة حاليا أمر خطير جدا ويجب عدم استهداف المدنيين."  

ويوفر القانون الدولي الانساني ضمانات لحماية المدنيين وقت الحرب أو لدى خضوعهم لسلطة احتلال.  

ومضى الامين العام للجامعة العربية قائلا "هناك اتصالات (تجريها الجامعة العربية) مع أطراف عديدة واخرها لقاء مع السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الذي يزور مصر حاليا الى جانب اتصالات أخرى مع التجمعات السياسية بالعراق والزعامات هناك من أجل احتواء الموقف."  

وقال مصدر عسكري أميركي ان القوات الاميركية تقدمت الثلاثاء الى وسط المدينة العراقية التي تقع الى الغرب من بغداد بعد أن بدأت هجوما شاملا عليها ليل الاثنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)