قلق كويتي من الطائفية

منشور 07 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

حذر رئيس وزراء الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح "بعض العناصر التي تحاول" العمل على "تفشي الفتن" بين الشيعة والسنة في البلاد.  

واعرب عن اسفه عقب جلسة مجلس الامة الكويتي لوجود بعض العناصر التي "تحاول اثارة الفتن في البلاد"، مؤكدا ان الفتنة "اذا ظهرت واشتعلت ستحرقنا كلنا وتحرق بلدنا".  

وبذل رئيس الوزراء الكويتي في الايام الاخيرة جهودا مكثفة لوضع حد لحالة من التوتر بين السنة والشيعة في الكويت.  

فالتقى مساء السبت ناصر الصانع، الامين العام المساعد لحركة الاخوان المسلمين، ابرز مجموعة دينية سنية في البلاد. وقد اكد الصانع ان "الحكومة ستتخذ تدابير وقائية تتطابق مع القوانين المرعية الاجراء (..) من اجل محاربة التطرف لدى الجانبين".  

والتقى الشيخ صباح الاحمد مساء الاحد نوابا وشخصيات شيعية اقروا كذلك بوجود "متطرفين من الجانبين وكلاهما مدان"، بحسب ما نقلت صحيفة "القبس" الكويتية الاثنين.  

وذكرت الصحيفة ان الفاعليات الشيعية عزت سبب التطرف الى "عدم تفعيل المبادىء الدستورية ومبادىء العدالة والمساواة، اضافة الى عدم تطبيق القانون".  

واضافوا، بحسب الصحيفة، انهم "مواطنون كويتيون قبل ان يكونوا من الطائفة الشيعية، لكن هناك مؤسسات حكومية تشعر المواطنين الشيعة بانهم مواطنون من الدرجة الثانية".  

وقالت "القبس" ان رئيس الوزراء اكد لمحدثيه "ان الحكومة لا تفرق بين المواطنين".  

واضافت ان الشيخ صباح الاحمد "يعد لترتيب لقاء موسع يضم جميع القوى السياسية تحت سقف واحد لبحث الاوضاع الداخلية في البلاد بشفافية وصراحة وهدوء".  

ويمثل الشيعة في الكويت حوالى ثلث السكان البالغ عددهم حوالى 900 الف نسمة.  

ويمثلهم خمسة نواب في مجلس الامة من اصل خمسين نائبا ووزير واحد من 16 وزيرا، هو وزير الاعلام محمد ابو الحسن الذي يتعرض لانتقادات شديدة من اسلاميين متشددين.  

وشجع سقوط نظام صدام حسين وتمكن شيعة العراق من العودة الى ممارسة شعائرهم شيعة الكويت على ممارسة تلك الشعائر بصورة ظاهرة ما اثار حفيظة بعض المتشددين السنة—(البوابة)

مواضيع ممكن أن تعجبك