وصل الرئيس العراقي جلال الطالباني الى العاصمة الاردنية في أول زيارة الى الخارج بعد توليه الرئاسة في بلاده وقد شرع على الفور في محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الذي كان على راس مستقبلية لرأب الصدع في العلاقات بعد اعادة البلدين كبار ممثليهما للتشاور قبل حوالي الشهرين.
وكانت العلاقات الاردنية العراقية قد عانت بعد سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات من عراقيين طالبوا باغلاق السفارة الاردنية في بغداد بعد ان قالت تقارير صحفية ان اردنيا كان وراء احد اكثر الهجمات الانتحارية دموية في العراق في مدينة الحلة والتي أدت الى مقتل 125 عراقيا معظمهم من الشيعة. وقالت التقارير ان عائلة الانتحاري احتفلت به كشهيد.
واستدعى الاردن القائم بأعماله للتشاور في مارس الماضي كما قام العراق باستدعاء سفيره للسبب نفسه. وقال الصقيري ان الطالباني سيصطحب معه اليوم السفير العراقي الى عمان.
والطالباني وهو كردي اختير كأول رئيس غير عربي ليترأس دولة عربية الشهر الماضي سيتباحث مع الملك عبد الله حول الجهود لكبح جموح المتمردين والذين عملوا على زعزعة الاستقرار والعملية السياسية في العراق في فترة ما بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق. كما ستركز المباحثات والتي ستستمر على مدى يومين على سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات الامنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الاردنية أسمى خضر لدى وصول الرئيس العراقي ان الاردن "يتطلع باهتمام للزيارة لانها تأتي في وقت حقق العراق فيه خطوة هامة على طريق اعادة بناء مؤسسات الدولة وتجسيد ارادة الشعب العراقي."
وكانت خضر قد قالت في تصريحات صحفية سابقة ان العلاقات الاردنية العراقية جيدة وان الاردن يسعى لتطويرها.