اختتمت القمة السنوية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي اعمالها في ابوظبي الاثنين، بالتأكيد على رفض اسلحة الدمار الشامل في المنطقة، والترحيب بالعملية السياسية في العراق، وادانة الاغتيالات التي يشهدها لبنان.
وجدد المجلس في بيان ختامي لقادته تلاه امين عام المنظمة عبد الرحمن العطية "مطالبته بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة الخليج".
وطالب المجلس "اسرائيل بالانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع كافة منشآتها النووية لانظمة التفتيش النووية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
واعرب المجلس عن "ترحيبه بالانتخابات البرلمانية العراقية التي شارك فيها الشعب العراقي الشقيقي من مختلف اطيافه وانتماءاته العرقية ويتطلع المجلس الى ان تؤدي الانتخابات الى فتح صفحة جديدة في تاريخ العراق الحديث".
وتابع البيان "حث المجلس الشعب العراقي على مواصلة الحوار بغية التوصل الى وفاق وطني شامل وهو يعتبر الضمانة الوحيدة لوحدة العراق واستقراره وسيادته". وادان المجلس "التفجيرات والاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين والمؤسسات الانسانية والدينية والبنى التحتية العراقية".
من جهة اخرى "ادان مجلس التعاون الخليجي الاغتيالات المتكررة لرموز وقيادات الشعب اللبناني مؤكدا حرص دول المجلس على دعم الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي للشعب اللبناني".
ودان المجلس ايضا "الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على سيادة لبنان واستقلاله".
وعبر المجلس عن "ارتياحه لترحيب سوريا بقرار مجلس الامن رقم 1644 الخاص بلجنة التحقيق الدولية" في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري" وشدد على حرصه على "سيادة واستقلال ووحدة اراضي وامن البلدين سوريا ولبنان".
وحضر القمة السادسة والعشرين التي يراسها الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في اول حضور له لقمة خليجية بوصفه ملكا والعاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة الذي احتضنت بلاده القمة الماضية.
كما حضرها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح الذي يمثل امير الكويت الذي يغيب عن القمة لدواع صحية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)