عقدت في القاهرة قمة ثلاثية مصرية بحرينية أردنية لبحث تطورات الأوضاع العربية والإقليمية وخاصة الوضع في العراق وسوريا والأراضي المحتلة.
وقال الناطق باسم الرئيس المصري سليمان عواد قال في مؤتمر صحفي إن القادة الثلاثة يدركون الحاجة لدعم العملية السياسية في العراق. وأوضح أنهم يراقبون عن كثب تطورات الأوضاع في العراق, وسط مخاوف من رفض الدستور في الاستفتاء الذي سيجرى السبت المقبل.
ولم يصدر بيان مشترك عن القمة التي جمعت على الإفطار كلا من الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وأضاف أن الزعماء الثلاثة ناقشوا الأوضاع في سوريا ولبنان, وتداعيات التحقيقات الجنائية في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. ومن المتوقع أن يرفع تقرير المحقق الدولي ديتليف ميليس إلى الأمم المتحدة في الـ25 من هذا الشهر. وقال الناطق باسم مبارك إن الدول الثلاث اتفقت كذلك على دعم السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة, ودعم نهضة الاقتصاد الفلسطيني.
وتأتي القمة بعد الإعلان عن تأجيل القمة المرتقبة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس التي كان يجب أن تتوصل إلى حلول لمشاكل من قبيل تسليم مدن الضفة الغربية إلى السلطة.
وعما اذا كانت مصر تتفق مع ما صرح به مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية دافيد وولش بأن الولايات المتحدة قلقة ازاء عدم تغيير سوريا لسياستها قال عواد أن مصر ترى أن سوريا قد فعلت الكثير بهدف الاستجابة والتعاون مع لارسن وميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية فى مسألة اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريرى لكى يتم تنفيذ القرار رقم 1559 والتعاون فيما يتعلق بالتحقيقات.
وأكد أن موقف مصر يتمثل فى أن سوريا تعاونت وبقيت ملتزمة بهذا التعاون الامر الذى يدعو الى الاشادة بالموقف السورى داعيا الى وجوب الا يستبق احد فى الحكم على الأمور قبل التقرير الذى سيقدمه ميليس الى مجلس الأمن الدولى حول هذا الموضوع أواخر الشهر الحالى وعدم القفز على الأحداث.
حول ما تردد عن زيارة للرئيس المصرى الى اسرائيل قال عواد أن أجندة الرئيس مبارك حتى نهاية هذا العام لا تتضمن أية زيارات الى خارج مصر وأنه مشغول للغاية بالانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقد غادر ملك الأردن القاهرة فى ختام القمة الثلاثية فيما سيستمر ملك البحرين فى زيارته لمصر لمدة ثلاثة أيام