قمة اميركية مصرية الاثنين تبحث في الوضع العراقي وخطتي شارون والاصلاح الاميركي

منشور 12 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

تعقد في ولاية تكساس الاثنين قمة تجمع الرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس المصري حسني مبارك، وتفيد التقارير ان ملفات السلام في الشرق الاوسط والعراق وخطة الاصلاح الاميركية ستكون على رأس المباحثات وعلى المستوى الثنائي فان التنمية والمساعدات الاميركية ستكون محل بحث. 

وتشكل زيارة الرئيس مبارك بداية سلسلة من المحادثات التي ستجريها ادارة بوش مع ‏ ‏اهم الاطراف المعنية بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.‏ ‏ وسيستقبل الرئيس بوش في ال 14 من شهر نيسان / ابريل في واشنطن رئيس الوزراء الاسرائيلي ‏ ‏ارييل شارون ثم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في ال 21 من الشهر ذاته، كما سيزور وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث واشنطن ايضا خلال الفترة من 19 الى ‏ ‏25 من ذات الشهر حيث سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين في الخارجية الاميركية.‏ 

وكان مبارك الذي هاجم خطة الاصلاح الاميركية في اكثر من مناسبة قد اعلن بانه لن يلتقي ارئيل شارون في واشنطن  

وحسب التقارير سوف تتركز مباحثات القمة بين الزعيمين والتي تبدأ في العاشرة صباح اليوم بتوقيت هيوستن - الخامسة مساء بتوقيت القاهرة - على عدد من القضايا والملفات الساخنة وأهمها تطورات القضية الفلسطينية وخطة شارون الأحادية بالانسحاب من غزة.. والأوضاع المتردية في العراق.. ومكافحة الإرهاب ومبادرات الإصلاح المطروحة علي دول الشرق الأوسط.  

ووفقا لما نقلته صحيفة الجمهورية عن الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك فان العلاقات المصرية الأميركية علاقات صداقة ناضجة وقوية وان الحوار بينهما مستمر في إطار الشراكة.  

قال ان مصر ترحب بأي انسحاب إسرائيلي من غزة أو من الأراضي المحتلة الأخرى على ان يرتبط هذا الانسحاب بالرؤية السياسية الشاملة لقيام الدولة الفلسطينية علي حدود الرابع من يونيو .1967  

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ان الرئيس مبارك يحمل معه الكثير من مفاتيح القضايا وان الرئيس الأميركي جورج بوش يحتاج إلي مساعدته 

وقال مسوءولون اميركيون ان الرئيس بوش سيحاول اقناع الزعماء العرب بقبول الخطة ‏ ‏الاسرائيلية التي تنص على انسحاب احادي الجانب من قطاع غزة.‏ 

وكانت صحيفة هآرتس العبرية افادت ان شارون حصل على ضمانات تنص على استبعاد الادارة الاميركية شرط ‏ ‏انسحاب اسرائيل الكامل من الضفة الغربية في اي اتفاق سلام مستقبلي محتمل اذا ما ‏انسحبت من قطاع غزة وذلك لتامين امنها. 

ومن ‏ ‏المتوقع ان يضغط الرئيس مبارك باتجاه اقناع الادارة الاميركية لفرض مزيد من ‏ ‏الضغوط على اسرائيل للقيام بتسويات اكبر مع الفلسطينيين والتي من شانها ضمان ‏ ‏التطبيق الكامل لخارطة الطريق.‏ 

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية الثنائية قال د. يوسف بطرس غالي وزير التجارة الخارجية ان الاستثمارات الأميركية في مصر بلغت 3 مليارات دولار.. وزاد حجم التجارة بين البلدين إلي 20% سنوياً—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك