التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مدينة طنجة المغربية، حيث يقضي الملك عطلة صيفية، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية وقد اكد الرئيس اليمني ان قواته تتقدم على جميع الجبهات في اليمن
وأشاد الرئيس اليمني بمواقف المملكة الداعمة لليمن في مختلف المراحل والظروف التي تمر بها، مؤكداً أن ما تقدمه المملكة "يأتي في إطار الإخوة والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين"، حسب ما نقلته وكالة "سبأ نيو".
وقال هادي إن "الشعب اليمني سيظل يتذكر المواقف التي خلدتها المملكة ودول مجلس التعاون من خلال وقوفهم ودعمهم للشرعية الدستورية وأمن واستقرار ووحدة اليمن".
وجرى خلال الاجتماع بين الملك والرئيس، مناقشة المستجدات على الساحة اليمنية في ظل التحديات القائمة، والخروج برؤية مشتركة يسهم الجميع في الدفع بها والعمل على تنفيذها.
وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين قد أكد أن معركة صنعاء ستبدأ خلال ثمانية أسابيع، مشيرا إلى أنه لا حل سياسيا في اليمن إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.
وقال الخميس 27 أغسطس/آب إن طرد ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة من محافظة تعز سيمهد الطريق للقوات الشرعية لتحرير العاصمة صنعاء.
وأضاف أن هناك مؤشرات فعلية ملموسة تشير إلى قرب تحقيق الحسم في صنعاء، وأن التطورات الأخيرة تكشف يوما بعد يوم عن تزايد حجم التأييد الشعبي في صنعاء ومحيطها للقوات الموالية للشرعية.
وجاء كلام ياسين بعد لقاء جمعه مع أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة، حيث أكد أن "الجامعة ستدين ما ترتكبه الميلشيات من جرائم في تعز".
و من جهته دان العربي ما وصفها بـ "الجرائم الوحشية" التي ترتكبها جماعة الحوثي والموالون لصالح بحق المواطنين، وخاصة "القصف العشوائي" على المناطق السكنية في محافظة تعز.
وشدد الأمين العام على ضرورة الالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمرجعيات الوطنية المتفق عليها والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وكذلك المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وأكد العربي دعم الشرعية ممثلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وكذلك دعم الجامعة لكافة الجهود التي تمكن مؤسسات الدولة اليمنية من استعادة دورها الوطني وإعادة الأمن والاستقرار في أنحاء البلاد.