قمة عبدالله الثاني والاسد في دمشق تدعم سلطة عباس والاستقرار في لبنان والعراق

منشور 18 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 02:42
اكد الزعيمان الاردني والسوري في اعقاب قمة مفاجئة عقدت في دمشق على دعم القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وقالت تقارير ان الملك عبدالله الثاني تحدث مع بشار الاسد نيابة عن العربية السعودية ومصر.

ووصل الملك عبدالله الثاني إلى دمشق في زيارة قصيرة للجمهورية العربية السورية لعدة ساعات يجري جلالته خلالها مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تتناول العلاقات بين البلدين، إضافة لمجمل الأوضاع الراهنة على الساحة العربية، خصوصا فيما يتصل بتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك في المرحلة الحالية. وفق ما نقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية.

واضافت "إن الزيارة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها جلالته لدعم وحدة الصف العربي وشعورا من جلالته بعظم المسؤولية الملقاة على القادة العرب في هذه المرحلة مما يتطلب تنسيق المواقف على أعلى المستويات بين العواصم العربية".

وبحث الزعيمان خلال المباحثات، كما أفاد المصدر، سبل إحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وحشد الدعم العربي والدولي بما يكفل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية.

كما تناول "جلالته والرئيس السوري تطورات الأوضاع في العراق وسبل تعزيز أمنه واستقراره بما يخدم تطلعات شعبه في بناء مستقبل أفضل، إضافة للوضع على الساحة اللبنانية وآليات دعم كل ما يكفل تعزيز استقرار وسيادة لبنان ومساعدة الشعب اللبناني للمضي قدما وإجراء الإنتخابات الرئاسية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك