القناديل تغزو مصر.. الأسباب وتصريح البيئة

القناديل تغزو مصر.. الأسباب وتصريح البيئة
2.5 5

نشر 02 تموز/يوليو 2017 - 10:51 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
القناديل تغزو مصر.. الأسباب وتصريح البيئة
القناديل تغزو مصر.. الأسباب وتصريح البيئة

تصدر هاشتاغ #قنديل_البحر في مصر بعد ظهور العديد من قناديل البحر على الساحل الشمالي وبعض محافظات قناة السويس، الذي تسبب إزعاجًا للمصطافين وحيرة لأهالي المنطقة.

وشكلت وزارة البيئة مجموعة عمل علمية متخصصة في مجال علوم البحار، لبحث ودراسة هذه الظاهرة وأسبابها وكيفية التعامل معها، وقالت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني إن النوع المتسبب في هذه الظاهرة هو نوع "Rhopilema nomadica،" وهو من الأنواع المسجلة في البحر المتوسط منذ عقود.

وقال مدير عام محميات المنطقة الشمالية، محمد العيسوي، لـCNN إن القناديل البحرية موجودة في البحر المتوسط وفى معظم الشواطئ، وهى ضمن الكائنات البحرية الموجودة طوال الوقت، ولكن يتم العمل حالياً في غرفة العمليات علي تحديد نسبة قناديل البحر الموجودة في كل شاطئ في الساحل الشمالي، إثر شكاوى البعض بزيادة نسبتها فضلاً عن دراسة اتجاه الموج والتيارات البحرية.

وفيما يلي أربعة أسباب رصدتها "BBC" ربما تكون قد ساهمت في انتشار قناديل البحر بهذه الأعداد الكبيرة على الشواطئ المصرية

ارتفاع درجات الحرارة

تتزايد قناديل البحر خلال فصل الصيف، والفصول ذات الحرارة المرتفعة، لوفرة الغذاء المناسب للقناديل خلال تلك الفترات، وتجمعها للتكاثر.

عرف قنديل البحر، الذي يستخدمه علماء الحفاظ على البيئة باعتباره مقياسًا للبحار، بحساسيته الكبيرة والملحوظة للتغيرات في درجات الحرارة، ولذا فإن ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في فصل الصيف، يدفعه للخروج من الماء والاتجاه نحو الشاطئ، وقد لوحظ في السنوات السابقة لفترات الظهور الكثيف لقنديل الحبر على الشواطئ زيادة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

توسعة قناة السويس

يقول خبراء إن قناة السويس كانت تمتلك حاجزًا طبيعيًا لمنع غزو قناديل البحر وغيرها من الأنواع البحرية، وهذا الحاجز عبارة عن سلسلة من المناطق التي تتسم بأنها أكثر ملوحة من المياه المحيطة بها، مما كان يساعد على منع الحيوانات البحرية الأخرى من المرور عبر قناة السويس.

لكن أعمال التوسعة الأخيرة في القناة دمرت هذا الحاجز الطبيعي، وسهلت انتقال الحيوانات البحرية من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط.

التلوث

تقل أعداد قناديل البحر من افتراس السلاحف لها، فأي خلل في هذا النظام الغذائي سيزيد من أعداد نوع على حساب الأخر.

تتزايد أعداد قناديل البحر على الشواطئ نتيجة زيادة نسبة الملوثات العضوية في المياه، وزيادة تلوث الشواطئ والمياه البحرية بالمخلفات البلاستيكية، مما يؤدي إلى خداع السلاحف، التي تعد المفترس الأساسي لقنديل البحر، بالأكياس البلاستيكية الشفافة المليئة بالمياه، وابتلاعها ظنًا منها أنها قناديل بحر، مما يؤدي إلى انسداد أنبوبها الهضمي وموتها.

انخفاض أعداد المفترسات الطبيعية

ارتفعت أعداد قناديل البحر نتيجة الانخفاض المتزايد للمفترسات الطبيعية للقناديل مثل السلاحف البحرية وبعض الأسماك، مثل سمكة الشمس، وعلى رأسها المفترس الأساسي لقناديل البحر وهي السلاحف البحرية التي تعرضت في السنوات الأخيرة لإبادة كبيرة في البحر المتوسط.

وكانت مصر قد صدرت للصين نحو 600 طن من قناديل البحر عام 2004، حسب وزارة البيئة المصرية، التي توقعت أن تتضاعف هذه الكمية.

 

 لقراءة المزيد من وراء الكواليس:
أمريكا تدار من الأثرياء.. لا مناصب للفقراء
أوجه التشابه بين محمد بن سلمان و تميم آل ثاني: السعودية على خطى قطر

© 2000 - 2017 Al Bawaba (www.albawaba.com)

اضف تعليق جديد

Avatar