أفاد مسؤولون وشهود أن قوات اثيوبية دخلت صباح امس الصومال ووصلت الى بلدة بيدوا حيث تتمركز حكومة الرئيس عبد الله يوسف الانتقالية الضعيفة في هذا البلد.
ويتوقع ان تزيد هذه الخطوة التوتر مع ميليشيات المحاكم الشرعية الاسلامية التي تسيطر على مقديشو واكثر مناطق الجنوب.
من ناحية ثانية، شكل رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جدي يوم الاثنين حكومة جديدة تضم 31 عضوا في مسعى لبث حياة جديدة في حكومة مُنيت باقتتال داخلي لما يقرب من عامين وتهددها الآن قوى اسلامية.
وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف قد حل قبل أسبوعين مجلس الوزراء واصفا إياه بأنه غير فعال وكلف جدي بتشكيل حكومة أصغر خلال سبعة أيام على أن تجري مراجعة أدائها في غضون ثلاثة أشهر.