قال مسؤولون اسرائيليون ان مسلحا تسلل يوم الجمعة من سوريا الى هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل وفتح النار على موقع عسكري اسرائيلي قبل ان تعتقله القوات الاسرائيلية في حادث غير معتاد في هضبة الجولان المحتلة الهادئة عادة.
وعرفت مصادر امن اسرائيلية المتسلل بانه نشط عمره 21 عاما من حركة فتح كبرى حركات المقاومة الفلسطينية وانه قال لمعتقليه انه كان يخطط لخطف جندي اسرائيلي والعودة به الى سوريا.
الا ان يديعوت احرونوت الصحيفة العبرية قالت في موقعها الالكتروني ان المتسلل سوري ورجحت ان يكون صيادا
وذكر مسؤولون اسرائيليون ان المسلح الذي جاء من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا تسلل السياج الحدودي وأطلق تسع طلقات على موقع للجيش الاسرائيلي محاولا تفجير خزان للوقود.
وأعتقل المسلح على الفور ولم تقع خسائر في الارواح.
وقال مصدر عسكري "في التحقيقات اللاحقة قال انه كان يعتزم خطف جندي والعودة به الى سوريا."
وكان راديو اسرائيل أول من اذاع نبأ حادث التسلل.
واتهم مسؤولون اسرائيليون سوريا بمحاولة تعطيل هدنة أمر واقع اتفق عليها الاسرائيليون والفلسطينيون خلال قمة عقدت في مصر في شهر شباط / فبراير الماضي.
وعلى الرغم من اندلاع قتال متفرق بين القوات الاسرائيلية وقوات حزب الله اللبناني الذي تدعمه دمشق على الحدود الشمالية للدولة اليهودية الا ان جبهة الجولان يسودها الهدوء بدرجة كبيرة منذ عقود.
وانهارت المحادثات بين المفاوضين السوريين والاسرائيليين عام 2000 حول مصير هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 .
ودعت سوريا مرارا الى استئناف محادثات السلام. لكن ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل طالب سوريا اولا بالانسحاب من لبنان ووقف دعمها للمقاومة اللبنانية والنشطين الفلسطينيين قبل ان تفكر اسرائيل في التفاوض.