قال مسؤول اقليمي افغاني السبت ان القوات الافغانية تحاصر قرية يعتقد ان مسلحين يحتجزون بها بريطانيا ومترجمه الافغاني اللذين خطفا عقب هجوم على قافلتهما.
واحتجز مسلحون بريطانيا لم يعرف اسمه ويعمل في تأمين احد مشروعات الطرق في غرب البلاد ومترجمه عقب نصب كمين لهما قتل خلاله ثلاثة من رجال الشرطة كانوا يرافقونهما يوم الاربعاء.
وقال عزة الله وصيفي حاكم اقليم فراه لرويترز "طوقت قوات الجيش الوطني الافغاني المنطقة بالكامل ووضعت قوات التحالف نقاط تفتيش على جميع الطرق."
ويقول مقاتلو حركة طالبان التي لم يعرف انها تنشط بقوة في غرب البلاد انهم اختطفوا الرجل البريطاني. وألقت وزارة الداخلية بالمسؤولية على مجرمين لكنها لم تستبعد انهم ربما يعملون لصالح طالبان.
وقال وصيفي ان من المعتقد ان المسلحين والرهينتين موجودون في قرية جبلية نائية تسمى ذيركوه بالبالوك.
ورفض الادلاء بمزيد من التفاصيل لكنه قال ان الخاطفين لم يقدموا أي مطالب.
ووقع هجوم الاربعاء على الطريق الرئيسي بين مدينة قندهار بجنوب غرب افغانستان ومدينة هرات بغرب البلاد.
ولم تنشر الحكومة الافغانية او السفارة البريطانية في كابول اسم الرجل البريطاني لكن متحدثا باسم طالبان قال ان اسمه ديفيد وانه يعاني من جرح طفيف في اليد.