احالت قوات الاحتلال المرشح للرئاسة الفلسطينية بسام الصالحي الى المحاكمة بتهمة مهاجمة احد جنودها
ووافق القاضي الاسرائيلي بعد محاكمة سريعة الافراج عن الصالحي بكفالة ورفض تمديد اعتقاله لمدة 4 ايام
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بسام الصالحي، مرشح حزب الشعب، للانتخابات الرئاسية، الفلسطينية بعد الاعتداء عليه بالضرب شمال القدس وزعمت انه حاول دخول القدس من دون تصريح
وقال الحزب في بيان صادر عن الحزب إنه جرى الاعتداء على الصالحي، وهو في طريقه إلى القدس من قبل جنود الاحتلال المتواجدين عند حاجز ضاحية البريد شمال المدينة.
وأشار الحزب، إلى أن مجموعة من الجنود، اعتدت على الصالحي بالضرب، ثم جرى توقيفه عند الحاجز، إلى أن حضرت قوات معززة من جيش الاحتلال لاعتقاله، ونقلته إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "المسكوبية" في القدس، وأنه يخضع للاستجواب من قبل المحققين الإسرائيليين.
واعتبر الحزب ما جرى اعتداء إسرائيلياً منظماً، يندرج ضمن حملة إسرائيلية مدروسة تهدف للحيلولة دون لقاء المرشحين بالمواطنين.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت على الدكتور مصطفى البرغوثي المرشح للرئاسة الفلسطينية