قوات الاحتلال تقتل 10 فلسطينيين وتعتقل قادة محليين من فتح والجبهة الشعبية

منشور 18 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قتلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين في غارة جوية استهدفت منزل احد قادة حركة حماس في وقت مبكر من يوم الاربعاء ليرتفع عدد الشهداء خلال الساعات الـ 24 ساعة الماضية الى 10 وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال قياديين محليين للجبهة الشعبية وفتح في نابلس وقلقيلية.  

غارة على غزة 

وقالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة أن 5 فلسطينيين اسشهدوا وجرح عدد اخر في قصف اسرائيلي لمنزل أحمد جعبري، المسؤول البارز في حركة حماس في حي الشجاعية بمدينة غزة.  

واوضحت المصادر ان الجعبري اصيب بجروح متوسطة في القصف الذي وقع في وقت متاخر من ليل الثلاثاء/الاربعاء.  

برهان الجعبري - 38 عاما وفتحي الجعبري -32 عاما ومحمد الجعبرى 23- عاما وصلاح الحية وعلاء الشريف. وحسب مصدر فلسطيني فإن الشهداء هم ابن الجعبري وشقيقه وزوج ابنته وابن عمه وزوج احدى بنات الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.  

هذا ولا يزال سبعة من الجرحى في غرف العمليات في المستشفى يخضعون لمحاولات جراحيّة من قبل الأطباء أملاً في إنقاذ حياتهم، وجميعهم إصابتهم خطيرة للغاية، ممّا ينذر بارتفاع عدد الشهداء في أي لحظة 

انفجار غامض 

وفي وقت سابق من الليلة الماضية، استشهد فلسطيني في انفجار غامض في قرية العين القريبة من مدينة رام الله.  

وحسب ما ينقله موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت عن مصادر فلسطينية، فقد أسفر الانفجار عن استشهاد مجدي صالح، واصابة والديه بجروح حرجة للغاية.  

وقال الموقع ان الحديث يجري عن وقوف "حادثة عمل" وراء الانفجار. وهي العبارة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي لوصف الانفجارات التي تقع اثناء قيام النشطاء باعداد العبوات المتفجرة.  

وقالت مصادر طبية وشهود عيان إن ناشطاً فلسطينيا من حركة حماس استشهد وأصيب عدد آخر بجروح في انفجار غامض وقع في وقت سابق داخل منزل متواضع غرب مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.  

وقالت المصادر إن دوي انفجار سمع في منزل صغير يقع في منطقة نائية غرب مخيم جباليا أسفر عن استشهاد وليد داود 21 عاما من نشطاء حركة حماس فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح كانوا على مقربة منه.  

ووصلت قوات الشرطة إلى موقع الانفجار وشرع ضباط فلسطينيون في التحقيق في الحادث.  

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار وقتل فلسطينيين اثنين كانا يحاولان وضع عبوة ناسفة قرب احدى المستوطنات اليهودية جنوب قطاع غزة.  

والفلسطينيان هما فادي دوحان وشادي لقان وكلاهما في العشرين من العمر وينتميان الى كتائب الشهيد احمد ابو الريش، وهي مجموعة صغيرة مسلحة مقربة من حركة فتح ومعقلها في جنوب قطاع.  

وفي نابلس في الضفة الغربية، قتل الجيش الاسرائيلي الثلاثاء، طفلا في الثامنة من عمره خلال اجتياحه للبلدة القديمة.  

وقالت مصادر طبية في مستشفى الإنجيلي في نابلس إن الطفل خالد الأسطة (8 أعوا) أصيب بعيار ناري في القلب، مما أدى إلى استشهاده على الفور.  

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال التي اجتاحت البلدة القديمة في مدينة نابلس، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في البلدة، مما أدى إلى استشهاد الطفل الأسطة، وإصابة ثمانية مواطنين آخرين بجراح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم أطفال نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج  

ومساء الثلاثاء، أفادت مصادر فلسطينية في نابلس أن الجيش الإسرائيلي يطوق مبنى في مخيم اللاجئين "العين"، يبدو أن مطلوبًا فلسطينيًا يتحصن داخله.  

وأفادت المصادر أن تبادلا لإطلاق النار يدور في المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.  

اعتقال قياديين للشعبية وفتح  

الى ذلك، فقد اعتقل الجيش الاسرائيلي قياديين ميدانيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة فتح في نابلس وقلقيلية.  

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي، كانت تقوم بعمليات في مخيم اللاجئين عين بيت الماء في نابلس، اعتقلت الليلة الماضية قائد كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نادر الصدقة (27 عامًا).  

وكان الصدقة ينتمي إلى الطائفة السامرية ويحمل بطاقة هوية زرقاء (إسرائيلية)، لكنه اعتنق الديانة الإسلامية قبل عدة سنوات وانفصل عن الطائفة في نابلس، التي قررت مقاطعته.  

وأفادت مصادر أمنية أن الصدقة مسؤول عن العملية التي قتِل فيها ضابط وجندي إسرائيلي في نابلس قبل سنة ونصف، وأنه حاول خلال الأيام الأخيرة التخطيط لعملية يتمّ تنفيذها داخل إسرائيل.  

من جهة اخرى، فقد إعتقلت قوة من وحدة المستعربين الخاصة التابعة للجيش الاسرائيلي في مدينة قلقيلية، الللية الماضية عاطف شريف، قائد الجناح العسكري لحركة فتح في المدينة.  

واستنادًا إلى ما تدعيه قوات الأمن الإسرائيلية، فقد كان شريف ضالعًا في زرع عبوات ناسفة في المنطقة وفي عمليات إطلاق نار استهدفت العمال الذين كانوا بصدد بناء الجدار الفاصل.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك