قوات الاحتلال تهدم منزل منفذ عملية مستوطنة حلميش

تاريخ النشر: 22 يوليو 2017 - 03:23 GMT
مستوطنة حلميش اقامتها قوات الاحتلال على اراضي الفلسطينيين المصادرة في الضفة الغربية
مستوطنة حلميش اقامتها قوات الاحتلال على اراضي الفلسطينيين المصادرة في الضفة الغربية

داهمت القوات الإسرائيلية يوم السبت منزل مهاجم فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين طعنا كما قيدت خروج الفلسطينيين من مسقط رأسه قرية كوبر في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، السبت، في لقائه مع قادة الجيش أن منزل عائلة الفلسطيني منفذ عملية الطعن سيهدم سريعا.

وأجرى وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات مع كبار القادة العسكريين في الضفة الغربية بعد مقتل 3 إسرائيليين على يد فلسطيني في منزلهم واشتباكات واسعة النطاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين عقب تصاعد التوتر في القدس والاجراءات الاسرائيلية والحصار المفروض على الفلسطينيين 

وقال المهاجم الاسير في ايدي الاحتلال ان العملية جاءت على خلفية التصعيد الاسرائيلي بحث الفلسطينيين  ودعا ليبرمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإدانة الهجوم وصفه إياه بأنه "مذبحة"، فيما زار ليبرمان ورئيس أركان الجيش الليفتنانت جنرال غادي إيزنكوت مسرح الهجوم.

من جانبه، قال والد الفلسطيني عمر العبد منفذ عملية الطعن إنه يعتقد أن تصاعد حدة التوتر بشأن حرية الوصول إلى المسجد الأقصى كان الدافع وراء قيام ابنه بالعملية الفدائية 

وأغلقت جرافة إسرائيلية مدخل القرية التي يسكنها نحو ستة آلاف مواطن بالسواتر الترابية.

وألقى عشرات الشبان الحجارة باتجاه الجرافة الإسرائيلية والقوة العسكرية التي كانت ترافقها ورد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له أن طواقمه "تحاول الخروج من كوبر بإصابة بالرصاص الحي كما تعاملنا مع 15 إصابة بين مطاط وغاز".

وفي وقت متأخر الجمعة، قفز الفلسطيني عمر العبد من فوق سياح مستوطنة حلميش التي اقامتها قوات الاحتلال على اراضي الفلسطينيين المصادرة في الضفة الغربية ودخل منزلا وفاجأ أسرة بالطعن خلال عشاء السبت.

وكتب عمر العبد (20 عاما) منشورا قبل الهجوم على موقع فيسبوك قال فيه إنه يعتزم الانتقام من إسرائيل جراء ما وصفه "بتدنيس" المسجد الأقصى.

ويستنكر المسلمون هذه الخطوة باعتبارها محاولة من جانب إسرائيل لتوسيع السيطرة على المسجد الأقصى الذي يديره المسلمون، وذلك تحت ستار أمني، وتصاعد الغضب، الجمعة، واندلعت اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلي وبضع آلاف من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس بعد صلاة الجمعة حيث استشهد 3 فلسطينيين، بينما أصيب العشرات بالرصاص الحي في واحدة من أعنف اشتباكات الشوارع خلال عامين.