القت قوات المعارضة القبض على ربان المقاتلة التابعة للنظام والتي اسقطت صباح اليوم الثلاثاء في سماء درعا
وعلى الفور القت موسكو المسؤولية على واشنطن متهمة اياها بدعم الثوار
وقالت قاعدة حميميم ان العملية العسكرية بدرعا دخلت اليوم بمنعطف خطر جدا بعد إسقاط الطائرات السورية بسماء درعا والذي تم بفعل إطلاق صواريخ أرض جو أمريكية الصنع. واضافت ان على أمريكا أن تتحمل المسؤولية الكاملة نظرا للدعم العسكري اللذي تتلقاه الجماعات المسلحة عن طريق معابر غير شرعية مع إسرائيل .
وقالت حميميم "الولايات المتحدة غير جادة بسحب ذراعها عن جنوب سوريا بل إنها تسعى إلى إدخالنا بمستنقع ودوامة خطرة جدا نظرا لوصول دفعات من صواريخ مضادة للطائرات متطورة ليد الجماعات المسلحة هناك ".
واشارت الى ان المسلحين بدرعا يتلقون معلومات إستخباراتيه أمريكية إسرائيلية . المقاومة الشرسة من قبل المسلحين تعطي مؤشرا بأن هناك ضوء أخضر أمريكي لإنهاك القوات الحكومية السورية بالجنوب .
وقالت مصادر المعارضة ان الطائرة اسقطت اثناء غاراتها على بصر الحرير وسقطت على حدود المليحه الشرقيه
ًالى ذلك اكدت المعارضة السورية نجاحها في التصدي لهجمات مليشيات الاسد على مدينة درعا الجنوبية وقالت غرفة "العمليات المركزية" ان مليشيات الاسد حاولت التقدم على بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وسط قصف مكثّف من قبل الطائرات الروسية على المنطقة لليوم السابع على التوالي . وقد تكبدت قوات الأسد فيها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد".
وقد شنت قوات النظام 110 غارات والقت 54 برميل متفجر وقصفت 3500 قذيفة مدفعية وصاروخ نحو الاهالي والمدنيين وتحدثت المصادر عن سقوط ستة شهداء مدنيين وتدمير مشفى بصر الحرير ومشفى الحراك .
من جهته شن الطيران الروسي 77 غارة على الاقل واطلق اكثر من 80 صاروخ الامر الذي اسفر عن نزوح 77 الف مدني
في الاثناء ناب اعلام حزب الله الموالي لايران عن قنوات النظام السوري بالاعلان عن بسط قوات الاسد لسيطرته على منطقة اللجاة في شمال شرق محافظة درعا من مقاتلي المعارضة في إطار هجوم لاستعادة السيطرة على جنوب غرب سوريا.
وأضافت وحدة الإعلام الحربي وقناة المنار التلفزيونية التابعتان لحزب الله أن المنطقة تشمل قرية بصر الحرير التي كانت هدفا لقصف عنيف لمدة أيام.