انفجار يقضي على قيادة "حركة أحرار الشام" وقوات الاسد تستعيد قرى حول مطار حلب العسكري

منشور 09 أيلول / سبتمبر 2014 - 05:15

قتل 28 قياديا في "حركة احرار الشام" من بينهم زعيم الحركة في انفجار استهدف اجتماعا لمسؤوليها وقادة الالوية في ريف ادلب في شمال غرب سوريا، فيما استعادت القوات النظامية السيطرة خلال الايام الماضية على قرى عدة في محيط مطار حماة العسكري في وسط البلاد.
وأفاد بيان على حساب تويتر الرسمي لأحرار الشام إن الانفجار استهدف اجتماعا في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا وأكد مقتل حسان عبود زعيم الجماعة بين 12 قتيلا على الأقل.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "استهدف انفجار ضخم اجتماعا لقياديي الصف الاول والصف الثاني في حركة احرار الشام الاسلامية في بلدة رام حمدان في ريف ادلب، ما تسبب بمقتل 28 منهم على الاقل".
واشار الى ان الاجتماع كان منعقدا في قبو احد المنازل في البلدة، ولم تعرف طبيعته بعد.
واضاف ان الاجتماع كان يضم "حوالى خمسين قياديا عسكريا وشرعيا"، مرجحا ان يكون عدد القتلى اكبر بكثير.
واشار الى ان القائد العام للحركة حسان عبود "اصيب بجروح بالغة".
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ مقتله. وقال التلفزيون السوري الرسمي إن عبود قتل.
ويقع ريف إدلب تحت سيطرة مجموعات عدة من المعارضة المسلحة على راسها الجبهة الاسلامية وجبهة ثوار سوريا، وكتائب اخرى مقاتلة ضمن هيئة الاركان التابعة للجيش السوري الحر.
وتنتمي "حركة احرار الشام" الى الجبهة الاسلامية، وهي تجمع من عدد من الالوية والكتائب المقاتلة ضد النظام السوري ذات توجه اسلامي. وتعتبر "حركة احرار الشام" من ابرز مكوناتها.
وهي تقاتل النظام في كل انحاء سوريا، كما أنها من أبرز الجهات التي تقاتل تنظيم "الدولة الاسلامية".

تقدم للنظام في حماة
الى ذلك، استعادت القوات النظامية السورية السيطرة خلال الايام الماضية على قرى عدة في محيط مطار حماة العسكري في وسط البلاد كان تقدم اليها مقاتلو المعارضة قبل حوالى شهرين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "استعادت قوات النظام والمسلحون الموالون لها السيطرة على منطقة زور بلحسين بالجهة الغربية لقرية ارزة في ريف حماه الغربي، وبلدة خطاب ورحبتها ومنطقة زور القصيعة وقرية خربة الحجامة، عقب اشتباكات" مع مقاتلي المعارضة مستمرة منذ سيطرة هؤلاء على هذه المناطق خلال شهر تموز/يوليو.
وبدأ هذا التقدم قبل ايام.
واشار عبد الرحمن الى ان قوات النظام طردت "المقاتلين الذين كانوا يهددون مطار حماة العسكري الاستراتيجي الذي تنطلق منه طائرات النظام" في غاراتها على مناطق عدة.
واوضح ان العملية العسكرية التي يقوم بها النظام في الريف الغربي لحماة هي بقيادة الضابط سهيل الحسن المعروف ب"النمر" والذي ذاع صيته بعد قيادته حملة القصف بالبراميل المتفجرة على محافظة حلب (شمال) منذ مطلع العام، والعمليات العسكرية في مدينة حلب خلال الاشهر الماضية وحققت خلالها قوات النظام تقدما على محاور عدة.
وتوقع عبد الرحمن ان تواصل قوات النظام محاولة التقدم نحو بلدة حلفايا التي تعتبر معقلا اساسيا لجبهة النصرة في ريف حماة.
وألقى الطيران المروحي اليوم برميلين متفجرين على أماكن في منطقة حلفايا، بحسب المرصد.
واوقعت المعارك في ريف حماة الغربي خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، خصوصا بين الكتائب المقاتلة.
في محافظة القنيطرة (جنوب)، تتواصل المعارك بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة الذين سيطروا اخيرا على المعبر الحدودي في المنطقة مع الجزء المحتل من هضبة الجولان ومناطق مجاورة له.
وافاد المرصد عن قصف من قوات النظام بقذائف المدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض على مناطق في بلدة مسحرة التي سيطر عليها قبل يومين المقاتلون المعارضون، وتنفيذ الطيران الحربي غارات عدة على البلدة.
وواصل المقاتلون، وبينهم جبهة النصرة، تقدمهم وسيطروا على تل المال الواقع على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا (جنوب) والقنيطرة.
وشهدت قرى عديدة بين درعا والقنيطرة حركة نزوح نحو المناطق المجاورة هربا من القصف والعمليات العسكرية.
في ريف دمشق، تتواصل المعارك في محيط الدخانية القريبة من العاصمة والتي استولى مقاتلو المعارضة على اجزاء كبيرة منها قبل ايام.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان خمسة اشخاص قتلوا بقذائف هاون اطلقها مقاتلون معارضون على مدينة جرمانا الموالية للنظام، وحي كشكول المجاور.
وتقع الدخانية بمحاذاة المتحلق الجنوبي الذي يقود من دمشق الى درعا، وبالتالي فان استقرار مقاتلي المعارضة فيها يجعل قسما كبيرا من احياء دمشق في مرمى قذائفهم.
واكد مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس ان "العملية مستمرة" في الدخانية التي تحاول قوات النظام استعادتها، و"تم تطويق المكان والتعامل مع المسلحين المتواجدين هناك. وقتل عدد منهم خلال العملية، وهناك تقدم والامور في طريقها الى الحل".
كما اشار الى استمرار العمليات العسكرية في حي جوبر في شرق العاصمة القريب من الدخانية وعين ترما في الغوطة الشرقية التي تتعرض لقصف يومي، لا سيما منذ سقوط بلدة المليحة المجاورة لها في ايدي قوات النظام.
وقال المصدر "القرار متخذ في استمرار العمليات حتى عودة (الامن والاستقرار الى) جوبر كمرحلة انتقالية قبل +تنظيف+ الغوطة الشرقية" التي تعتبر معقلا بارزا لمقاتلي المعارضة في ريف العاصمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك